EA8A09C8-5AE7-4E62-849E-5EBF1732C5FF

باسل طلوزي

<div>كاتب وصحافي فلسطيني.&nbsp;</div>
<div style="color: #000000;">
<div>يقول: أكتب في "العربي الجديد" مقالاً ساخراً في زاوية (أبيض وأسود). أحاول فيه تسليط الضوء على العلاقة المأزومة بين السلطة العربية الاستبدادية عموما والشعب، من خلال شخصيتين رئيسيتين، هما (الزعيم) والمواطن البسيط (فرج). وفي كل مقال، ثمة ومضة من تفاصيل هذه العلاقة، ومحاولة الخروج بعبرة.&nbsp;</div>
</div>

مقالات أخرى

بادَلت غزّة وائل الدحدوح حبّاً بحب؛ لأنها تعرف قدر الرجال أمثاله، فما هزّه ثكلٌ ولا فقدان، هو الذي دفن أحبّ أهله بيديه، ثمّ عاد ليشمخ أمام الكاميرا.

28 يناير 2024

جعل اليمنيون من ميناء أمّ الرشراش قاعًا صفصفاً، خالياً من السفن، وأبهظوا تكاليف النقل البحري إلى إسرائيل أضعاف ما كانت عليه، وذلك دعما للمقاومة في غزّة.

21 يناير 2024

كان الشهيد الفلسطيني صالح العاروري من طراز من الرجال الذين يخشاهم الحكام العرب، وينبذونهم، ولا يرحّبون بوجودهم بين ظهرانيهم، مقيمين أو ممثلين لحركات تحرّرهم

14 يناير 2024

الصدمة التي يعيشها الفرد الصهيوني "المتفوّق" في حرب غزّة اليوم جاءت لتوقظه على حقيقة مغايرة تمامًا، قوامها أن حياته كلها لا "قيمة" لها في معايير دولته.

07 يناير 2024

جاءت غزّة استثناءً هذه المرة، بمقاتليها الذين رفضوا ارتداء ثوب "الضحية"، وقرّروا المبادرة لإخراج شعبهم من هذا الثوب المقيت. أرادوا الفعل لا ردّة الفعل.

31 ديسمبر 2023

شهدنا التحوّل المهول في الشارع الغربي لصالح الفلسطينيين وحقوقهم، لا سيما من فئات الشباب الذين لم يعودوا يضرسون من حصرم آبائهم.

24 ديسمبر 2023

كلما سألنا غزّة أن تنحني لتتساوى أطوالنا مع قامتها الباسقة أبت وتمنّعت، لأنها تعلم جيدا أن انحناءة واحدة كفيلة بإفقادها قامتها التي بذلت في بنائها سنواتٍ طويلة

17 ديسمبر 2023

لم تدرك السلطة الفلسطينية أن عهدها بات في طور الاحتضار الفعلي، سواء انتصرت المقاومة أو لم تنتصر، فما يرشح من ترتيبات، تشي بضرورة إعادة بناء السلطة على أسس جديدة

10 ديسمبر 2023

يعتقد الحكّام العرب أنهم أذكى من شعوبهم عندما يطلقون تصريحات ملتهبة، معتقدين أنها ستنطلي على الرعايا، وستجعلهم أبطالًا مشاركين في معارك الشرف الدائرة في غزّة.

03 ديسمبر 2023

علينا أن نعيد ترتيب أبجدياتنا، لنعرف مبلغ الزيف الذي أحدق بنا طوال أعمارنا، فاعتقدنا أن القمّة" عالية، و"النفق" منخفض، لنكتشف بعد غزّة أن العكس هو الصواب، فكم من "قمّة" لا تعادل ربع قامة النفق عندما يسكُنه مقاوم، وأن الثرى أعلى من "الثريّا".

26 نوفمبر 2023