رصدت النقابة الوطنية للصحافة المغربية خروقات عدة خلال التغطية الإعلامية لحادث سقوط الطفل ريان في بئر عميقة بضواحي مدينة شفشاون، شمال المغرب، وهو الحادث الذي حظي بمتابعة إعلامية كبيرة داخل المغرب وخارجه.
نجح أعوان الحماية المدنية مؤخّراً في إنقاذ تلميذة تبلغ من العمر 17 عاماً، بعد سقوطها في بئر بعمق 14 متراً في ضاحية نعسان في ولاية بن عروس قرب العاصمة تونس
كانت مأساة سقوط الطفل ريان في بئر ضيقة، والمساعي لإنقاذه، ثم انتشاله جثّة، لحظة فارقة في مسيرة الصحافيين المغاربة الذين يشيرون إلى حجم الأسى والمعلومات المغلوطة خلال التغطية
لا تبقيك مسألة الآبار المهجورة في البلاد العربية في حدودها، وفي أوجه خطورتها، وفي التحذيرات منها، وإنما تأخذك إلى حزمة عريضة من إشكالات التخطيط العام، السكاني والإنمائي، مع التسليم بأن إنجازات تتحقق هنا وهناك، ومشاريع مهمة تنهض في غير شأن.
جولة على أبرز الأخبار الزائفة المتداولة في المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الحالي. كل الأخبار المذكورة أدناه غير حقيقية رغم انتشارها على نطاق واسع. وقد تحقق منها فريق "العربي الجديد".
في مقال لكاتب من المملكة المغربية يتحدّث فيه عن رمزية ممات الطفل ريان التي استمالت القلوب قبل أن تكسرها، يقتبس على لسان الزعيم السوفييتي، جوزيف ستالين، مقولة مفادها "بأن موت رجل يشكل مأساة، أما موت الملايين فهو مجرّد إحصائية"
صعب على أي مستشرفٍ لمستقبل الأمة أن يضع النقاط على الحروف، ويرسم سيناريو المستقبل بدقة، ولكن المؤكّد أن دوام حال الأمة على ما هي عليه غدا ضربا من المحال، ويبدو أننا على أعتاب مرحلةٍ شديدة القسوة والتعقيد، فما يعقب عمليات الانهيار عادة سيادة الفوضى.