إنقاذ طفل مغربي سقط في بئر عمقها 17 متراً على الأقل

مثل حادثة الطفل ريان... إنقاذ طفل مغربي سقط في بئر عمقها 17 متراً على الأقل

02 أكتوبر 2023
ذكّر سقوط الطفل بحادثة ريان (فيسبوك)
+ الخط -

نجح رجال الوقاية المدنية في المغرب في إنقاذ طفل في الثالثة عشرة من عمره سقط في بئر بعمق 17 متراً على الأقل وقطرٍ ضيق، بحسب ما ذكرت تقارير محلية. 

ونقل موقع اليوم 24 المحلي عن مصادر من منطقة بلفاع في إقليم اشتوكة أيت باها جنوبي المغرب، أن الطفل سقط صباح أمس الأحد في البئر إلى حين اكتشاف أمره من طرف المارة.

وذكر موقع هيسبريس أن الطفل كان يلهو مع أقرانه بالقرب من البئر، وجرى نحو بناية بجانبها من دون أن ينتبه إلى وجودها، فهوى فيها.

وسارع أصدقاؤه إلى إخبار أسرته، لتعلم السلطات، وتبدأ عملية الإنقاذ. وأشار "اليوم 24" إلى أن الفتى أُنقذ من الموت بعد محاولات عدة من طرف الوقاية المدنية. 

وأصيب الطفل برضوض وجروح بليغة. وبحسب موقع العمق المغربي، نُقل الفتى الناجي، بعد انتشاله حياً من البئر، إلى المركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي في مدينة بيوكرى القريبة، حيث يتلقى الإسعافات الضرورية.

هذا وقال "اليوم 24" إن تحقيقاً في الواقعة قد فُتح بأمرٍ من النيابة العامة المختصة، خصوصاً وأن قانونا مغربياً حديثاً يعاقب بالسجن والغرامة مسؤولي الآبار المكشوفة، منذ حادثة الطفل ريان التي شغلت العالم.

وينص القانون على عقوبات حبسية في حق كل من قام بأشغال حفر بئر أو ثقب مائي أو تجويفات أو ممر تحت أرضي أو نفق أو تثبيت أنبوب أو قناة من دون اتخاذ الاحتياطات والإشارات المعتادة أو المقررة قانوناً في الأوراش، وذلك بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وتغريمه من خمسة آلاف إلى خمسة عشر ألف درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين.

وسُنّ هذا القانون بعد وفاة الطفل المغربي، ريان أورام، إثر سقوطه في بئر في 1 فبراير/شباط 2022، تبعته محاولات إنقاذٍ مكثفة لفتت أنظار وسائل الإعلام ومواقع التواصل حول العالم. 

المساهمون