"عالَم القندوسي: الخطّاط وبيئتُه" هو عنوان الجلسة البحثية التي نظّمها "معهد الدراسات حول العالم العربي والإسلامي" في مدينة إكس أون بروفنس جنوب فرنسا، بين صباح أمس الخميس وصباح اليوم، بمشاركة باحثين عدّة من المغرب العربي وأوروبا.
عشية الانتخابات التركية، المقررة غداً، تتجه الأنظار إلى الجماعات الدينية في البلاد لمعرفة اتجاهها الانتخابي. غير أن البعض يتوقع أن تصبّ أصوات منتسبي هذه المجموعات في صالح الرئيس رجب طيب أردوغان.
بينما يدعو بعض شيوخ الطرق الصوفية في كردستان العراق إلى ابتعاد أتباعها عن السياسة؛ لأن الصوفية تتعارض مع الفعل السياسي، هناك مشايخ متورطون في العمل السياسي، ومُتهمون بالفساد
من دون إيجاد قنوات وأدوات استثمار متعدّدة في مصر للأفراد، لامتصاص فائض السيولة ودعم الاقتصاد غير الرسمي وطمأنته ودفعه ذاتيا نحو الرسمية، وطرح بدائل تقطع الطريق على كل مستريح، لا يمكن الهرب من الأزمة بالحديث عن تبريرات أخرى لظاهرة المستريحين.
تدرس الحكومة الجزائرية إنشاء مركز لمكافحة التطرف ومعهد للتكوين الديني في إحدى دول الساحل الأفريقي، قد تكون النيجر أو مالي، لمواجهة الفكر المتطرف، وطرح الفكر المعتدل والتسامح.
يدرس الكاتب البريطاني جون بالدوك في كتابه "جوهر الصوفية" الذي صدرت حديثاً نسخته العربية عن "العائدون للنشر" بترجمة وتحقيق الباحثة لمى سخنيني، سبب ابتعاد التصوّف عن الفقه وتنظيم المجتمع، وبحثه عن جوهر الدين.
الواجب اتخاذ التدابير التربوية والتوعوية التي تنأى بالمجتمعات عن التهلكة التي تحدث من جراء اتخاذ الساسة طرقاً غير مباشرة لتحقيق غاياتهم العليا ومراميهم السامية. فلنخرج، إذن، وبسرعة، من "المستنقع الفقهي" إلى "الأفق التنموي".