يعود الوعي السياسي وقوة المعارضة وصلابة الأحزاب في القرن العشرين إلى قوة الحركة الطلابية، وإلى الجامعات التي نمّت تياراتها الوعي السياسي والانشغال بالشأن العام.
يتخرج من المعاهد العليا والجامعات ملايين الشبان والشابات العرب سنوياً في مختلف الاختصاصات، والذين تحتاج إليهم المنطقة التي تتراكم فيها معضلات من كل نوع.