تثير خطوة قيس سعيّد، التي اعتبرها كثيرون انقلاباً على الدستور، مخاوف مِن عودة تونس إلى ما قبل الثورة. لكنَّ أيّاً مِن تلك المخاوف لن تشغل "الاتحاد". وبدلاً مِن ذلك، سيُقدِّم موقّعو البيان، الذي صدر الثلاثاء الماضي، "دعماً" غير مشروط للرئيس التونسي.
توقيع البيانات، والذي عادة ما يقوم به مثقفون، خطوة أفضل من الشجب والتنديد، والسبب أنّها تحتوي على عبارات صريحة وواضحة، وكأنّما تفسرهما وتشرحهما. تحول الملفوظ من كلمتين إلى نصف صفحة مذيلة بتواقيع الأسماء. لكن، بعد ذلك، يذهب كلٌّ إلى حال سبيله.