هواة التصوير بمقديشو يتحدون البطالة في المتنزهات

مقديشو
ياسين أحمد
19 مارس 2021
+ الخط -

يومياً، يتوجه عشرات الشباب من هواة التصوير إلى المتنزهات في العاصمة الصومالية مقديشو، ليلتقطوا صوراً بكاميراتهم، عسى أن يتغلبوا على البطالة. ويقول عيناش آدم، وهو أحد المصورين الهواة، إنه يقصد ثلاث حدائق عامة في مقديشو يومياً، لتصوير الزوار الراغبين في الحصول على صور ذات جودة عالية للاحتفاظ بها في ألبوماتهم أو مشاركتها على مواقع التواصل الاجتماعي. ويقول لـ"العربي الجديد"، إنه يقضي يومه في الحدائق، ويعتمد في عمله على كاميرا رقمية بدلاً من استخدام كاميرات الهواتف، لافتاً إلى أنه يعمل في هذه المهنة منذ عام 2017.

ويشير آدم إلى وجود زبائن كثر في الحدائق. ويبلغ سعر الصورتين دولارين، وأحياناً دولاراً واحداً في مقابل ثلاث صور، لافتاً إلى أن استخرج الصورة وتسليمها إلى الزبائن يستغرق يومين في حال كان عددهم كبيراً.

ويعدّ يوما الخميس والجمعة من كل أسبوع الأفضل بالنسبة للمصورين الهواة بسبب كثرة توجه الناس إلى المتنزهات. ويوضح آدم أنه يلتقط نحو 80 صورة خلال هذين اليومين، ما يشكل له عائداً مادياً كبيراً. ويعزو سبب عزوف الهواة عن استخدام كاميرات الهواتف إلى مشكلة الإضاءة في الأماكن المفتوحة، فضلاً عن عدم توفر الهواتف الذكية لدى البعض، لافتاً إلى وجود الكثير من المصورين الهواة في العاصمة مقديشو.

أحمد عبد الله، وهو أحد المصورين، يقول لـ"العربي الجديد"، إنه بدأ العمل في مهنة التصوير عام 2016، لكنه يخشى في الوقت نفسه من أن يكون لاعتماد كاميرات الهواتف تأثير على عمله، في ظل التطورات التكنولوجية اليومية. يتابع: "بات عدد المصورين في العاصمة كبيراً جداً، وخصوصاً خلال السنتين الماضيتين. هناك مصورون محترفون انضموا إلى مجال التصوير في المتنزهات كونها مقصداً للجميع، ويحرص الطلاب على الذهاب إليها، كما يقصدها المقبلون على الزواج".

ذات صلة

الصورة
رسائل إلى الأم في يومها

مجتمع

جالت كاميرا "العربي الجديد" في مدن عربية والتقطت احتفالات المنطقة العربية بعيد الأم، ونقلت انطباعات ورسائل الأبناء لأمهاتهم، وتحتفل معظم الدول العربية بعيد الأم في أول أيام الربيع، 21 آذار/مارس، من كل عام.
الصورة
مهاجرة صومالية تعود لمساعدة الأطفال المشردين

مجتمع

عادت الصومالية صراط، قبل أشهر، من المهجر، وبدأت في تأسيس مركز لإيواء أطفال الشوارع، في العاصمة مقديشو، لانتشالهم من براثن الأوبئة والإدمان، لاسيما مع انتشار الجائحة العالمية.
الصورة
ممرضة

مجتمع

لم تمنع جائحة كورونا الممرضة الصومالية هدن عثمان من أداء عملها، بل أصرّت أن تكون في الخطوط الأمامية لمواجهة الوباء ومساعدة مرضى كوفيد-19، رغم علمها بالتضحيات. وبالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، يبرز دور الممرضات طيلة الـ12 شهراً الماضية.
الصورة
مرسال (العربي الجديد)

مجتمع

أقدم شابان سودانيان، على إطلاق مبادرة "مرسال" لإحياء صناديق البريد المندثرة، بهدف زيادة دخلهما الشهري، بعد تشدد مواطنين بالحصول على رسائل مكتوبة على ورق يمكن الاحتفاظ بها.

المساهمون