"ماما أغاس"... قصة صومالية تأوي أطفال الشوارع

"ماما أغاس"... قصة صومالية تأوي أطفال الشوارع

مقديشو
ياسين أحمد
13 مارس 2021
+ الخط -

عادت الصومالية صراط، قبل أشهر، من المهجر، وبدأت في تأسيس مركز لإيواء أطفال الشوارع، في العاصمة مقديشو، لانتشالهم من براثن الأوبئة والإدمان، لاسيما مع انتشار الجائحة العالمية.

أرادت الأربعينية الصومالية، أن تشارك في تغيير المشهد الذي كانت تراه قبل سنوات، في شوارع عاصمتها، وأن تنهي ظاهرة أطفال الشوارع. وعندما عادت من الخارج، وجدت المشهد مازال على حاله، حيث مظاهر البؤس والشقاء على أوجه الأطفال.

فقررت صراط، التي يطلق عليها الأطفال اسم، "ماما أغاس"، أن ترفع شعار "مقديشو بلا أطفال شوارع"، وبدأت فعلاً في تحقيق حلمها الذي راودها منذ سنوات.

وتقول صراط لـ العربي الجديد"، إنها "افتتحت مركز "ماما أغاسا للتأهيل"، قبل بضعة أشهر، وهي ترعى فيه الأطفال.

قضايا وناس
التحديثات الحية

وحول العقبات التي واجهتها، توضح صراط، أنه في بداية كل مشروع هناك عقبات. وهي واجهت المتاعب عندما قررت جمع شبان مع الأطفال، لكن بعد أن أتعبتها هذه الخطوة كثيراً، عادت وتراجعت عنها، وهي الآن تكتفي بإيواء الأطفال الصغار.

وتشير صراط، إلى أنّ هؤلاء الأطفال كانوا مشرّدين في الشارع، لكنهم الآن أبناءها، وفي يد كلّ واحد منهم مادة مخدّرة، إذ هم يتعاطون المخدرات في الشوارع.

وتتابع صراط: "كان هدفي مساعدة هؤلاء الأطفال الذين يتعاطون المخدرات، وبينهم أيتام، ومنهم من فقد أمه، ومنهم أيضاً من لا يعرف عن أبويه شيئاً، وعددهم نحو 70 طفلا".

وتكمل: "اتصل صوماليون لدعمهم، لكن حتى الآن، لم نجد مساعدات من جهات خيرية، ونحن نعتمد في تعليمهم على منهج وزارة التربية والتعليم، كذلك نعلّمهم التربية الإسلامية والقرآن الكريم".

واختتمت صراط محمد حديثها، قائلة: "حتى الآن نعيش بسلام، لكننا حريصون على مراعاة النظافة العامة والتباعد الاجتماعي، وعندما يعود البعض من السوق إلى المركز، يغسل اليدين لتجنب الإصابة بفيروس كورونا".

ذات صلة

الصورة
حظر التجول في تركيا

اقتصاد

مع التزايد الكبير للإصابات بفيروس كورونا، قررت الحكومة التركية تشديد الإجراءات الاحترازية للحد من جموح الوباء خلال شهر رمضان، لتدفع المطاعم والمتاجر ثمناً باهظاً لهذه التدابير.
الصورة
المسحراتي في الصومال

مجتمع

رغم الإجراءات الاحترازية من وباء كورونا وفرض حظر التجوّل، إلا أنّ الصوماليَّين، محمد عبد الله ومحمد زكي، حرصا على القيام بعمل المسحراتي التطوعي لإيقاظ المواطنين، لتناول وجبة السحور.
الصورة
"التكيات الشبابية"

مجتمع

ينشغل عدد من المتطوعين داخل تكية "أبناء النصيرات" في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين، وسط قطاع غزة، في إعداد عشرات الوجبات من طعام الإفطار من أجل توزيعها على العائلات الفقيرة والمتعفّفة داخل المخيم طيلة شهر رمضان.
الصورة
من قطف العدد الأكبر من الحميضة؟ (العربي الجديد)

مجتمع

ينتظر كثيرون، وخصوصاً الأطفال، فصل الربيع لقطف عشبة الحمّيضة وتناولها مع الملح والكمون. وأحياناً، يتنافسون في ما بينهم لجمع العدد الأكبر منها

المساهمون