هكذا يقضي الليبيون أوقاتهم في نهار رمضان

هكذا يقضي الليبيون أوقاتهم في نهار رمضان

مصراتة
إسلام الأطرش
04 مايو 2021
+ الخط -

يحظى شهر رمضان بمكانة عظيمة في نفوس الليبيّين، ويتميز بأجواء فريدة عن غيره من الشهور، منها تحول نهاره إلى وقت للمسامرة والزيارات الاجتماعية، أو الخروج للنزهة.

استطلعت كاميرا "العربي الجديد" آراء الناس في مناطق مختلفة من ليبيا. يقول مصطفى بالراس علي، الذي يعمل في متجر، إنه يقضي النهار برفقة أصدقائه في لعب "البلايستيشن" حتى أذان المغرب، إذ إن عمله يكون بعد الإفطار. فيما يقضي عبد الحكيم القليب نهار رمضان في التجول بسوق "اللفة"، وهو سوق تراثي، أو الذهاب إلى سوق السيارات برفقة أبنائه، وكذا زيارة الأقارب والأصدقاء.

ويقول العم الفيتوري عزوزه، خلال تجوله في سوق السمك بمدينة طرابلس، إنه فوجئ بالرسوم الجديدة وارتفاع الأسعار، ويتساءل عن دور الجهات الرقابية في متابعة المحال، ومنعها من استغلال المواطنين خلال شهر الصيام، مشيراً إلى أن بعض المحال تبيع السمك بسعر مبالغ فيه، رغم أن غالبية الأسر من ذوي الدخل المحدود.
ويوضح الشاب أسامة أن وجبة السمك تعتبر أكلة أسبوعية ضرورية بالنسبة إليه، وعادة تكون يوم الخميس، وأنه يشتري أحياناً من هذه السوق، أو من سوق أخرى في المدينة، والأنواع التي يفضلها هي الفروج، والوراثة؛ ويحدد ما يشتريه وفقاً للسعر.

لجوء واغتراب
التحديثات الحية

أما فوزي الهيشي، فيمارس حياته بنحو طبيعي، مؤكداً أن الرياضة تساعده على قضاء نهار رمضان برفقة أصدقائه، بينما يقضي إبراهيم عنيبة، معضم نهاره بعد العمل في النوم، ثم قضاء حاجات المنزل، وممارسة الرياضة أحياناً، مشيراً إلى أن الرياضة مهمة في رمضان لتنشيط الدورة الدموية.
ويلعب الطفل مؤيد أبو بكر كرة القدم يومياً مع أصدقائه، سواء في رمضان أو غيره،  موضحاً أنها الحل الأمثل للقضاء على الملل.

ذات صلة

الصورة
الأعراس في النوبة

مجتمع

تحافظ الأعراس في النوبة بمصر، على أصالتها، حيث يحافظون على العادات المتوارثة عن أجدادهم، ما يجعل طقوس الزفاف مميزة عن باقي محافظات مصر.
الصورة

مجتمع

تنتشر كتاتيب تعليم وتحفيظ القرآن في المساجد والزوايا عبر مختلف المناطق بليبيا، طوال أيام شهر رمضان المبارك، وذلك تمسّكاً بطريقة التدريس بالألواح الخشبية التي تعود إلى أكثر من 7 قرون.
الصورة
نقش الحناء في النوبة

مجتمع

تعد الحناء من التقاليد المتوارثة عبر الأجيال المتعاقبة في النوبة بمصر، وتتزين بها النساء والطفلات وكبيرات السن كذلك.
الصورة
مسحراتي الأردن (العربي الجديد)

مجتمع

بزيّه التقليدي، وطبلة بين يديه، ينشد المسحراتي عدنان أبو عطية (34 عاماً) المدائح النبوية والابتهالات، ويوقظ النائمين لتناول وجبة السحور، بصوته الذي يضفي جمالا وسِحرا رغم الإجراءات الصعبة التي فرضها فيروس كورونا، وغمة الحظر الليلي.

المساهمون