مناشدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين شمالي سورية

17 فبراير 2021
الصورة
أوضاع إنسانية واقتصادية سيئة في المخيمات (Getty)
+ الخط -

ناشد لاجئون فلسطينيون مهجرون في مخيمات شمال غربي سورية، المنظمات الدولية ووكالة الأونروا، النظر إلى أحوالهم ومساعدتهم، حيث يواجهون ظروفا صعبة في ظل ضعف المساعدات المقدمة لهم وتفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة سوء الأحوال الجوية.

وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" إن الفلسطينيين المهجرين في مخيمات شمال سورية يعانون من أوضاع إنسانية واقتصادية سيئة، ويناشدون الجهات المعنية والفصائل والسلطة الفلسطينية ووكالة الأونروا من أجل إنقاذهم من مأساتهم التي يعيشونها في مخيمات الشمال السوري.

ونقلت المجموعة عن اللاجئين المهجرين من مخيمات اليرموك ودرعا وحندرات وخان الشيح إلى الشمال السوري، شكايتهم من أوضاعهم المعيشية والاقتصادية التي باتت توصف بـ"الكارثية"، بسبب غياب المتطلبات المعيشية، وانتشار البطالة وقلة الدخل وانعدامه في بعض الأحيان، وشح المساعدات الإغاثية.
وتشهد منطقة شمال غربي سورية، منذ صباح اليوم، منخفضا جويا ويتخوف عموم النازحين والمهجرين في المخيمات من حدوث عواصف ثلجية أو مطرية تهدم خيامهم الهشة وتغرقها بالمياه، في ظل ضعف مقومات الحياة لديهم، وخاصة المتعلقة بمواجهة برد الشتاء والعواصف.
ويقول الناشط مصطفى المحمد، في حديث مع "العربي الجديد"، إن عموم مخيمات المنطقة تتأهب لاستقبال منخفض جوي بدأت معالمه اليوم، إذ بدأت الأمطار تتساقط في بعض المناطق، مع انخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار مخلوطة بالثلوج في مناطق من شمال غربي سورية.
ومن المتوقع استمرار المنخفض عدة أيام مع هبوط درجات الحرارة ليلا إلى ما دون درجة الصفر، الأمر الذي سيزيد من معاناة قاطني الخيام، إذ يعانون عموما من نقص مواد التدفئة، والمعاناة الأكبر تكمن في طبيعة المناطق التي يقيم فيها المهجرون ومعظمها أراض تتحول إلى طينية بعد هطول المطر وتتشكل فيها سيول جارفة أيضا.
وشهدت المخيمات في شمال غربي سورية خلال الشهر الماضي عواصف مطرية أدت إلى تضرر مئات المخيمات، كما سجلت حالات وفاة بسبب الحرائق والعواصف. وكان فريق "منسقو الاستجابة" العامل في شمال سورية قد ناشد أمس، في بيان له، المنظمات والمجتمع الدولي للمساعدة، محذرا من خطورة الأضرار التي سيلحقها المنخفض في مخيمات المهجرين.

وقالت المجموعة إن اللاجئين الفلسطينيين المهجرين إلى الشمال يواجهون مستقبلا غامضا، مبدية استغرابها من "تجاهلهم وتهميشهم من قبل المؤسسات والجهات الرسمية الفلسطينية والدولية المعنية باللاجئين الفلسطينيين السوريين وعلى رأسها وكالة الأونروا"، رغم أوضاعهم الإنسانية والمعيشية المزرية.

وبحسب إحصائيات مجموعة العمل، هناك 1488 لاجئاً فلسطينياً يقيمون الآن في ثلاث مناطق رئيسية في الشمال السوري، وهي منطقة إدلب وريفها ومنطقة عفرين وريف حلب الشمالي، حيث تضم مدينة  إدلب العدد الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين المهجرين أسوة بالمهجرين السوريين هربا من بطش النظام السوري.

المساهمون