مبادرة صومالية لتدريب الشباب على صيد الأسماك

مبادرة صومالية لتدريب الشباب على صيد الأسماك

مقديشو
ياسين أحمد
21 اغسطس 2021
+ الخط -

في محاولة لمحاربة البطالة، أطلقت بلدية مقديشو مبادرة لتدريب الشباب والفتيات على صيد الأسماك، لتشجيع هذه الفئة على الانخراط في سوق العمل.

وتتضمن المبادرة توفير دروس نظرية وأخرى عملية عن العمل في الصيد البحري، لثلاثة أيام، من خلال مدربين في هذه المهنة، قبل شروعهم في ركوب القوارب والإبحار.

وبحسب عبد الكافي محمد، عضو اتحاد الشباب لبلدية مقديشو، فإنّ المبادرة تهدف إلى تأهيل 50 شاباً وشابة، وتعليمهم مهارات متعدّدة لحرفة الصيد، منها صناعة الشباك والقوارب، إلى جانب مهارات تخزين الأسماك.

ويشير عبد الكافي إلى أنّ "المشروع سيساهم في تقليص نسب البطالة بين الشباب الذين يمثلون 75 بالمائة في البلاد، حيث تمّ اختيار الشباب من جميع أحياء مقديشو"، موضحاً أنّ هناك نسباً أخرى منهم يعملون في مهن بغير تخصّصاتهم.

ويعرب عبد الكافي عن أمنيته أن يتمكن الشباب الذين تلقوا التدريب من العمل في هذه المهنة التي تساعدهم على تأمين العيش ودخولهم سوق العمل، ليساهم هذا المشروع في دفع عجلة الاقتصاد بالبلاد.

المدرّب عمر محمد حسين يقول لـ "العربي الجديد" إنّه "تم تقديم دروس متنوعة لهؤلاء الطلاب تؤهلهم تعلم مهنة الصيد. فالحصص تبدأ من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة الثانية بعد الظهر، حتى يتقنوا صناعة الشباك وصيانتها بعناية فائقة، وذلك خلال 3 أيام فقط".

أما المستفيدة من المبادرة، هنى عبد، فقد وجّهت شكرها إلى الشباب الذين نظّموا هذا المشروع للتدريب على الصيد البحري، إذ تعلّمت صناعة مصائد الأسماك البحرية كما صناعة الشباك وصيانتها وكيفية الصيد وتنظيف مناطق بيع الأسماك.

ذات صلة

الصورة
مشروع  "الخزانة الخضراء"

مجتمع

دفع تراكم الملابس المستعملة وصعوبة التخلّص منها أو إعادة تدويرها في قطاع غزة الشقيقتين أمل وندى الخطيب لتأسيس مشروعهما الريادي "الخزانة الخضراء" Green Closet، المتخصّص في جمع الملابس المستخدمة وبيعها بعد تسويقها إلكترونياً.
الصورة
تجارة الأثاث المُستعمل في غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

يتفقد الأربعيني الفلسطيني محمد الدهشان، من منطقة الصبرة بوسط مدينة غزة، أحد أطقم "الكنب" القديمة لشرائها قبل تجهيزها للبيع مجدداً، ضمن مهنة بيع وشراء الأثاث المستعمل التي باتت حاضرة في القطاع المحاصر.
الصورة
صيد السلطعون في غزة/ عبد الحكيم أبو رياش

اقتصاد

يجلس الصياد الفلسطيني موفق زيدان، مع أبنائه على مقربة من شاطئ بحر مدينة غزة في وقتٍ مبكر من صباح كل يوم، عارضاً الكميات التي يصطادها من "سلطعون" البحر لزبائنه أو التجار الذين يتوافدون عليه في هذه الفترة من كل عام من أجل شرائها.
الصورة
غزة بطالة

مجتمع

اتجهت مجموعة من السيدات الفلسطينيات مؤخراً إلى إقامة مشاريعهن الخاصة التي يقدمن فيها المأكولات الشعبية والتراثية للتغلب على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في غزة، وأخيراً انضمت إليهن الشقيقتان أحلام ومروة خضرة اللتان افتتحتا متجراً للقهوة والحلويات.

المساهمون