لقاء تعريفي حول الاعتمادات الأكاديمية لبرامج الماجستير بمعهد الدوحة

23 سبتمبر 2020
الصورة
معهد الدوحة (العربي الجديد)
+ الخط -

عقد معهد الدوحة للدراسات العليا، الثلاثاء، لقاءً تعريفيًا عبر تقنية الاتصال المرئي، للإعلان عن الاعتمادات الأكاديمية التي حصلت عليها برامج ماجستير (السياسات العامة، علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، الإعلام والدراسات الثقافية) في المعهد.

وقال رئيس معهد الدوحة بالوكالة عبد الوهاب الأفندي، خلال اللقاء، إن سياسة الاعتماد للمؤسسات التعليمية تقوم على عدة مبادئ أهمها التحقق من نوعية وجودة ما تقدمه المؤسسة من برامج تعليمية حسب المستويات والمعايير العالمية، فالاعتماد لا يتعلق فقط بما كُتب على الورق وإنما بالزيارات الميدانية لوكالة الاعتماد وغيرها من الأمور، للبحث والتأكد بصورة عملية من أن ما كُتب على صلة بالواقع وحقيقي.

ولفتت نائبة رئيس المعهد للشؤون الإدارية والمالية هند المفتاح، إلى أنه بعد مرور أكثر من خمس سنوات على تأسيس المعهد، وتخريج أربع دفعات وتضاعف عدد الطلاب والتوسع في البرامج الدراسية، جاء اليوم لحصد ثمار هذا العمل وكلنا فخر واعتزاز بهذا الصرح الأكاديمي. مضيفة أن الاعتماد البرامجي والمؤسسي من أولويات المعهد ومن ضمن خطته الاستراتيجية، وأن الاعتمادات التي حصلت عليها بعض البرامج الدراسية تشكل بداية الطريق وأن المعهد سيكمل سعيه للحصول على اعتمادات جديدة أهمها الاعتماد المؤسسي من وكالة ضمان الجودة في المملكة المتحدة.

 وأكدت المفتاح أن التقييم والتطوير المستمر وضمان الجودة ليس عملا فرديا بل هو جهد جماعي يتطلب المشاركة الفعّالة من الجميع. وتقدّمت المفتاح في ختام حديثها بالتهنئة لجميع منتسبي المعهد من أساتذة وإداريين وطلاب على تحقيق هذا الإنجاز في وقت قياسي.

وأشار مدير إدارة الفاعلية المؤسسية وضمان الجودة، جاد كوثراني، إلى أن معهد الدوحة للدراسات العليا نجح في الحصول على اعتمادات دولية لثلاثة من برامجه ومن هيئتين مختلفتين: الأولى ألمانية تتبع معايير ضمان الجودة التي وضعتها منظومة التعليم العالي الأوروبية، والثانية أميركية تتبع معايير أميركا الشمالية. مضيفا أن هذه البرامج تمكنت من الحصول على الاعتماد في فترة قياسية مقارنة مع جامعات أخرى، بسبب متانة برامج المعهد من الناحية العلمية و أساليب التدريس، وقدرتها على التجاوب مع معايير ضمان جودة مختلفة.

وعن أهمية الحصول على هذه الاعتمادات الأكاديمية، قال إنه يأتي كوسيلة للتأكد من مستوى التعليم وجودته في مؤسسة ما، الأمر الذي من شأنه أن يشكل علامة فارقة في زيادة الثقة بين مؤسسة معتمدة وأخرى غير معتمدة، موضحًا نقاط الاختلاف بين الاعتماد والترخيص أو الاعتراف الرسمي، علما بأن المعهد مرخص من وزارة التعليم والتعليم العالي في دولة قطر، وأن الاعتماد خطوة اختيارية سعى لها المعهد بهدف تحقيق رسالته بأن يكون من أفضل جامعات المنطقة ومعترفا به عالميا.