الأردن :وزارة التربية واليونيسف تطلقان برنامجاً لإنعاش عملية التعلم لدى مليون طفل

20 سبتمبر 2020
الصورة
يوزّع البرنامج على طلاب المدارس من الصف الرابع حتى التاسع (Getty)
+ الخط -


أطلقت وزارة التربية والتعليم الأردنية، اليوم الأحد، بدعمٍ من اليونيسف، برنامج "جسور التعلم" وهو برنامج تعليم مدمج مُبتكر، لمساعدة مليون طالب في الأردن على إنعاش تعلّمهم وتسريعه، بعد الاضطراب الذي نجم عن جائحة فيروس كورونا.
ويتكوّن برنامج "جسور التعلم"،  وفق بيان صادر عن اليونسيف، من سلسلة من الأنشطة الأسبوعية التي تعتمد على المنهاج الدراسي الأساسي، وسيوزّع على المدارس، التي ستعمّمه بدورها على الطلبة من الصف الرابع حتى التاسع، بهدف تسريع عملية تعلّم الأطفال، واليافعين، ولتمكين أولياء الأمور والمعلّمين والطلبة والمجتمعات من العمل المشترك.
وقال وزير التربية والتعليم، تيسير النعيمي، إنّ "برنامج "جسور التعلّم" حلّ مبتكر يمكّن الطلبة من إنعاش عملية تعلّمهم وتسريعها، سواء كانت المدارس مفتوحة أو مغلقة جزئياً أو مغلقة تماماً، من خلال الربط الفعّال بين المنزل والمدرسة والتكنولوجيا، كما الكتب المدرسية والمعرفة والتعلّم التطبيقي. إذ تتعاون الوزارة مع اليونيسف لإتاحة هذا المورد لكلّ معلم وولي أمر وطالب، بدءاً من الصف الرابع وحتى الصف التاسع في الأردن".
وأضاف أنّ "من شأن أنشطة التعلّم، التي يشتمل عليها البرنامج، تمكين الطلبة من تطبيق المفاهيم المغطّاة على منصة (درسك) الحكومية للتعليم عن بُعد عملياً، والتي تتماشى مع المنهاج. كما تساعد هذه الأنشطة على تعزيز المفاهيم التعليمية في المنهاج الدراسي، ومعالجة فجوات التعلّم السابقة. كما أنّ المبادرة تمكّن أولياء الأمور والمعلّمين من دعم أطفالهم في تعويض ما فقدوه".

وأوضح النعيمي أنّ التعليم يتعزّز باستخدام أسلوب شامل عابر للمنهاج، يحصل فيه الطلبة على حزمة أنشطة مطبوعة، تربط معاً نتاجات التعلّم الرئيسية للمواد الأساسية الأربع (اللغة العربية واللغة الإنكليزية والرياضيات والعلوم) المحدّدة في المنهاج الدراسي المخطط له، كما يحصل كلّ طفل على مواد مطبوعة وروابط لمصادر إلكترونية إضافية من شأنها تعزيز العملية التعليمية.
وأشار إلى أنّ الطلبة يحتاجون إلى دعم معلّميهم بوجود التعلّم عن بُعد، وذلك لتقديم النصائح والتغذية الراجعة اللازمة عن تقدّمهم، معلناً توفّر تدريب إلكتروني للمعلمين جميعاً، لشرح كيفية تطبيق برنامج "جسور التعلم"، ولمشاركة الممارسات الجيدة في التعلم عن بُعد.
بدورها قالت ممثلة اليونيسف في الأردن تانيا شابويزات: "يجب  ألاّ يتوقف الأطفال عن التعلم مُطلقاً، حتى خلال مواجهة جائحة عالمية مثل فيروس كورونا". وأعربت عن اعتزاز اليونيسف بدعم وزارة التربية والتعليم في تطوير هذا المورد الجديد الذي سيساعد في إنعاش التعلّم وإيجاد تصوّر جديد له لدى كلّ طفل.​