انخفاض قياسي لوفيات وإصابات كورونا في مصر

06 أكتوبر 2020
الصورة
ارتفعت حالات الشفاء إلى 97398 حالة بخروج 43 مصاباً من مستشفيات العزل (Getty)
+ الخط -

سجل المعدل اليومي لحالات الوفاة والإصابة المُعلنة رسمياً بفيروس كورونا في مصر أكبر انخفاض له منذ عدة أشهر، إذ أعلنت وزارة الصحة، الإثنين، تسجيل 98 إصابة جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة في البلاد إلى 103781 حتى الآن، مشيرة إلى تسجيل 9 حالات وفاة جديدة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 5990، بنسبة تبلغ 5.57% لإجمالي الإصابات.

وذكر بيان لوزارة الصحة أن حالات الشفاء ارتفعت إلى 97398 حالة، بخروج 43 مصاباً من مستشفيات العزل، وذلك بعدما جاءت تحاليلهم سالبة لمرتين بينهما 48 ساعة، وفقاً لنظام العمل المقر من منظمة الصحة العالمية.

وفي مؤشر جديد إلى انهيار الثقة بين المواطن المصري والنظام الحاكم، وجدت حكومة عبد الفتاح السيسي نفسها في مأزق كبير بسبب انخفاض عدد المواطنين المتقدمين للتبرع للخضوع للتجارب السريرية للقاحين صينيين ضد فيروس كورونا الجديد.
فبعد ثلاثة أسابيع تقريباً من فتح باب التبرع بحملة دعائية كبيرة في وسائل الإعلام المختلفة، والمستشفيات، ومراكز التحاليل الحكومية، لم يتخط عدد المتبرعين المئتين على مستوى الجمهورية، وفقاً لمصادر حكومية مطلعة في وزارة الصحة.

وأكدت المصادر لـ"العربي الجديد"، قبل أيام، تخوّف المواطنين من الخضوع للتجارب، رغم أن الأعراض الجانبية الأكثر خطورة التي يمكن أن تترتب على أخذ اللقاح تقل كثيراً عن أعراض أخرى يمكن أن تترتب على علاجات وأدوية ينخرط مئات المصريين سنوياً، بموافقتهم في تجارب سريرية عليها، في المستشفيات الحكومية المختلفة.

وتعدّ مصر، وفقاً لتقديرات معاهد الصحة الأميركية والأوروبية، ثاني أكبر دولة أفريقية استضافة للتجارب السريرية بعد جنوب أفريقيا، ومن أكثر الدول التي استخدمت لاختبارات الأدوية في الشرق الأوسط، ليس فقط بسبب انخفاض كلفة البحث، ولكن أيضاً لكثافة عدد المرضى من مختلف الأعمار والظروف الصحية، ما يمثل قيمة علمية مضافة، وسهولة منحهم حوافز علاجية ومالية، بسبب افتقار ملايين المصريين لمظلة تأمينية تتيح لهم العلاج بالمجان.

المساهمون