أظهرت دراسة حديثة أنّ إصابة المرأة بكوفيد-19 أو تحصينها بلقاح مضاد لفيروس كورونا في الفصل الأوّل من الحمل لا يزيدان مخاطر تشوه الجنين التي تخشاها كثيرات.
أُقرّ أخيراً بأنّ لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19، الذي طُوّر بالتعاون مع جامعة أكسفورد، قد تكون له آثار جانبية تصل إلى حدّ الموت في حالات نادرة جداً
شكّلت اللقاحات التي تعتمد تقنية الحمض النووي الريبي المرسال، التي أبرزتها أزمة كورونا الوبائية، ذروة ثورة علاجية. وقد تُستخدَم التقنية أيضاً لمحاربة بعض أنواع السرطان والأمراض المعدية.
مُنحت جائزة نوبل للطب، اليوم الاثنين، للمجرية كاتالين كاريكو والأميركي درو وايسمان عن اكتشافاتهما في شأن لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال التي كان لها دور أساسي في التوصل إلى اللقاحات المضادة لكوفيد-19.
أفادت منظمة الصحة العالمية بأنّ "المتحوّرات الجديدة لم تغيّر من شدّة فيروس كورونا"، وأشارت إلى أنّ "الفيروس لم يعد ربّما يمثّل الأزمة الحادة التي واجهناها قبل عامَين، إلا أنّ هذا لا يعني أن نتجاهله".