الأسير الفلسطيني خضر عدنان إلى الاعتقال الإداري

الأسير الفلسطيني خضر عدنان إلى الاعتقال الإداري

09 يونيو 2021
الصورة
ابنة الأسير خضر عدنان في تحرّك سابق (عباس مومني/ فرانس برس)
+ الخط -

أصدر جهاز الاستخبارات التابع للاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أمر اعتقالٍ إداريّ في حقّ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الحادي عشر على التوالي رفضاً لاعتقاله. يُذكر أنّه يبلغ من العمر 43 عاماً وهو من بلدة عرابة، جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت زوجة عدنان، رندة موسى، لـ"العربي الجديد" أنّ القرار الإداري في حقّ زوجها يمتدّ على شهر ويبدأ من تاريخ اعتقاله وينتهي في 29 يونيو/ حزيران الجاري، بحسب ما أبلغها به المحامي الذي يتابع ملفّه. أضافت أنّ زوجها القابع حالياً في مركز توقيف الجلمة، أكّد لها عندما التقته خلال جلسة محاكمته بداية الأسبوع الجاري، أنّه مصمّم على مواصلة إضرابه عن الطعام حتى نيل حريته. وتابعت أنّ "بعد هذا القرار، سوف يصرّ الشيخ على الإضراب أكثر، وسوف يمضي به حتى إجبار الاحتلال على الإفراج عنه"، معربة عن تخوّفها من تمديد الاحتلال اعتقاله الإداري بعد انتهائه. وقالت: "لا أمان لهم. من تجربتنا، فإنّ الاحتلال ينكث دوماً وعوده".

من جهة أخرى، يواجه الأسيران المضربان عن الطعام عمر الشامي (18 عاماً) ويوسف العامر (28 عاماً) من مخيّم جنين شمالي الضفة الغربية، أوضاعاً صحية صعبة ومقلقة وذلك بعد مرور 10 أيام على إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهما الإداري، علماً أنّهما في العزل الانفرادي في معتقل مجدو.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، اليوم الأربعاء، بأنّ الأسير الشامي يعاني من تعب متواصل ولا يقوى على المشي، وقبل يومَين بدأ يتقيأ وفقد من وزنه ستّة كيلوغرامات. أضافت أنّ سلطات الاحتلال اعتقلت الشاب شامي في 23 إبريل/ نيسان من عام 2020، وكان من المفترض الإفراج عنه في إبريل الماضي، لكنّ الاحتلال أصدر في حقّه أمر اعتقال إداري جديداً لمدّة أربعة أشهر.

وعن الأسير العامر، أفادت الهيئة بأنّه يعاني من هزال وضعف شديد ولا يقوى على الحركة، مع مشاكل في الكلى. وهو معتقل منذ يونيو/ حزيران من عام 2020، وقد صدر في حقّه أخيراً أمر اعتقال إداري جديد لمدّة ستّة أشهر.

وحول وضع الأسير الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام منذ 36 يوماً ضدّ اعتقاله الإداري، أشارت الهيئة إلى أنّ السجّانين في ما يسمّى "عيادة سجن الرملة"، اعتدوا في الأيام الثلاثة الماضية بالضرب عليه ونكّلوا به، علماً أنّه نُقل من سجن اهوليكدار إلى عيادة الرملة يوم الخميس الماضي. وفي اليوم ذاته، وعند دخول الأسير إلى حمام الغرفة وإغلاقه الباب، اقتحم السجانون الغرفة واعتدوا عليه وضربوه بشكل همجي، ما أدّى إلى إصابته بكدمات ورضوض في مختلف أنحاء جسده.

أضافت الهيئة أنّه رداً على ذلك، عمد الأسير أبو عطوان إلى إحراق الفرشة الخاصة به، فرشّه السجانون بالمواد الخاصة بإطفاء الحريق فأُصيب بالاختناق ونُقل على أثرها إلى المستشفى وأُعيد في اليوم ذاته. وعند إدخاله إلى الغرفة، فتّشه السجانون واعتدوا عليه بالضرب ونكّلوا به وربطوه بالسرير عاريا لمدّة 12 ساعة. وأوضحت أنّ سلطات الاحتلال عاقبته بالحبس الانفرادي في داخل غرفة مزوّدة بثلاث كاميرات لمدّة أسبوع، وأخذت كل أغراضه الخاصة ومنعت الزيارة عنه. وتابعت أنّ الأسير أبو عطوان يعاني من هزال وضعف عام وأوجاع في مختلف أنحاء جسده بسبب إضرابه عن الطعام المتواصل السادس من مايو/ أيار الماضي.

المساهمون