الأردن يسجل أعلى حصيلة إصابات بكورونا بعد أسبوع من الانتخابات النيابية

17 نوفمبر 2020
الصورة
تسببت الانتخابات الأردنية في زيادة الإصابات بفيروس كورونا (خليل مزرعاوي/ فرانس برس)
+ الخط -

كشفت الحكومة الأردنية، الثلاثاء، عن أعلى حصيلة  إصابات بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة، إذ سجلت 6454 إصابة جديدة، فضلاً عن وفاة 66 من المصابين، بعد أسبوع واحد على إجراء الانتخابات النيابية في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي تخللتها مخالفات لقيود مكافحة انتشار الفيروس من قبل بعض المرشحين ومناصريهم.
وارتفع الإجمالي إلى 155993 إصابة و1909 وفيات، وبلغ عدد المصابين الجدد الذين أُدخلوا للعلاج في المستشفيات المعتمدة 289 مصابا، فيما غادر 200 مصابا بعد التعافي، ويتلقّى 2153 مصابا العلاج في المستشفيات، من بينهم 474 في  العناية الحثيثة، في حين بلغت عدد حالات التعافي في العزل المنزلي والمستشفيات 4658، ليصل إجمالي المتعافين إلى 90267. 
وقال رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، الثلاثاء، إن الحكومة وضعت سيناريوهات للتعامل مع الوضع الوبائي وفق صيغة توازن بين الاستحقاقات الصحية والآثار الاقتصادية والاجتماعية، مع الاستعداد لتحديث جميع الإجراءات والسيناريوهات بحسب تطورات الوضع الوبائي، وإنه ستتم إعادة تفعيل خلية الأزمة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، بما يكفل الاستجابة السريعة للتعامل مع الجائحة في ظل الانتشار المجتمعي لفيروس كورونا.

 

وعرض رئيس الوزراء، خلال اجتماع لمجلس السياسات الوطني ترأسه الملك عبد الله الثاني، الإجراءات التي اتخذتها الحكومة خلال الفترة الماضية، والتي عززت قدرات القطاع الصحي، وشملت زيادة السعة السريرية وعدد الكوادر الطبية والتمريض، إضافة إلى الإجراءات المتعلقة بحماية الكوادر الطبية التي تشكل خط الدفاع الأول في التعامل مع الجائحة وتداعياتها، موضحا أن نسبة الإشغال للأسرّة في مستشفيات القطاع العام ما زالت في حدها المقبول، وأن الجهود والإجراءات مستمرة لرفع القدرات الاستيعابية، بما فيها أسرّة غرف العناية الحثيثة، وأجهزة التنفس الاصطناعي. 
وأكّد العاهل الأردني ضرورة أن تعمل الحكومة بشفافية، وبتنسيق مع الجميع، لتوضيح مختلف الخطط والأفكار للمواطنين، وكذلك الإجراءات التي يجب اتخاذها، لأن المواطن هو الشريك الأساسي في التصدي للوباء.

المساهمون