إصابة رئيس بلدية إسطنبول بكورونا وإجراءات جديدة مشدّدة

25 أكتوبر 2020
الصورة
طمأن إمام أوغلو مناصريه على وضعه الصحي (ألتان غوشير/ Getty)
+ الخط -

 

دقّت تركيا جرس الإنذار، بعد تخطي الإصابات اليومية بفيروس كورونا فيها، لأول مرة منذ أشهر، حاجز الألفي إصابة. إذ سُجّل، أمس السبت، بحسب وزارة الصحة، 2091 إصابة، توفي منها 69 شخصاً، لتتراجع حالات التعافي خلف عدد الإصابات ببلوغها 1573 حالة.

وفي حين تستمرّ حملات ملاحقة المخالفين، في الشوارع والمقاهي والمطاعم، فرضت ولاية بيلجيك التركية، للمرة الأولى، قيوداً على الزيارات المنزلية بالتزامن مع ارتفاع إصابات كورونا.

ونقلت وكالة الأناضول عن مجلس الصحة العامة في الولاية، قراراً بفرض إلزامية التقيد بتدابير الوقاية (الكمامة والتباعد الاجتماعي) خلال الزيارات المنزلية وزيارات التعزية، والاطمئنان على المرضى، داخل حدود قضاء غول بازار.

ولم يزل خبر إصابة رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، يشغل وسائل الإعلام التركية، بعد إعلان إمام أوغلو أمس، عبر حسابه على "تويتر"، نتائج المسحة وتأكيد إصابته بالوباء.

وقال إمام أوغلو في مقطع فيديو نشره على حسابه على "تويتر"، "ارتفعت حرارتي إلى 38 درجة حوالي الساعة التاسعة مساء البارحة، ذهبت على إثرها إلى المستشفى وقضيت الليلة هناك، وقمت باختبار آخر، لتتّضح إصابتي بالفيروس اليوم". وأضاف ليطمئن مناصريه: "وضعي الصحي جيد وحرارتي مستقرّة، لا وجود لأعراض سلبية يمكن ذكرها من الناحية الطبية، وآمل استعادة عافيتي قريباً".

ودعا إمام أوغلو المواطنين للالتزام بالتدابير الوقائية قائلاً: "أرجو من مواطنينا توخي الحذر اللازم، وتقليص الاتصال والتلامس. يجب على الجميع الحذر، أحبكم جميعاً، اعتنوا بأنفسكم".

وتوقعت مصادر لـ"العربي الجديد" أن تشهد ولاية إسطنبول، التي تتصدر في عدد الإصابات، حظراً للتجوّل مطلع الأسبوع المقبل إن استمرت الأرقام بالتصاعد. إذ تشكّل الإصابات في إسطنبول، بحسب وزير الصحة، فخر الدين قوجا، 40 في المائة من عدد الإصابات في عموم البلاد.

 

وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام تركية، اليوم الأحد، تمكّن شركة "بيو إن تيك" الألمانية، التي يرأسها إيغور شاهين، من إنتاج لقاح لفيروس كورونا، أطلق عليه اسم "BNT162b1".

وتفخر وسائل الإعلام بإيغور شاهين، الألماني من أصل تركي، الذي ولد في إسكندرون التركية، ويبلغ من العمر 55 عاماً. وانتقل والداه، عندما كان لا يزال في الرابعة من عمره  إلى ألمانيا، ليتلقى تعليمه هناك، ويصبح أستاذاً وباحثاً في مجال علم السرطانات والمناعة.

وحصل شاهين على الدكتوراه بمعدل امتياز عام 1992، ضمن أطروحة بحثية عن العلاج المناعي للخلايا السرطانية، ونال العالم التركي جائزة المصطفى للعلوم والتكنولوجيا عام 2019.

ويعمل البروفيسور التركي رئيساً تنفيذياً ومؤسّساً لشركة "بيو إن تك"، في جنوب غربي ألمانيا، وتعمل الشركة الألمانية مع شركة أميركية عملاقة على تطوير لقاح فعّال لفيروس كورونا، وهو ما جعل أنظار العالم كافة تتجه إليه.

ومن المتوقع أن يسلّم، إيغور شاهين، 100 مليون جرعة من لقاح فيروس كورونا بحلول نهاية عام 2020، إذ تعهّدت الولايات المتحدة الأميركية بدفع ملياري دولار لشراء اللّقاح المنتظر.

وكان معهد پاول إيهليش قد منح الموافقة لشركة "بيو إن تيك" ومقرّها مدينة ماينز الألمانية، أول تصريح لإجراء التجارب السريرية على لقاح ضدّ كوفيد-19 في ألمانيا، ويشمل الاختبار أربع مواد مختلفة.