واشنطن تعلن فرض حزمة عقوبات جديدة على طهران

21 سبتمبر 2020
الصورة
عدة وزراء أميركيين شاركوا بالإعلان عن العقوبات (Getty)

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الاثنين، عن حزمة عقوبات جديدة على إيران، وذلك عقب إعلانها إعادة تفعيل جميع العقوبات الأممية عليها، وهي الخطوة التي لاقت رفضاً دولياً، وسط دعوات للتهدئة والحث على الاستمرار بالتزام رفع العقوبات عن طهران بموجب الاتفاق النووي.
وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن العقوبات الصادرة اليوم شملت وزارة الدفاع الإيرانية، وشخصيات مرتبطة بالبرنامج النووي.
أما وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، فأوضح أن الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها تهدف لحماية قواعد بلاده العسكرية من أي اعتداءات.
بدوره، قال وزير التجارة الأميركي ويلبور روس إن واشنطن أضافت خمسة علماء إيرانيين إلى قائمة العقوبات.

وقال بومبيو للصحافيين إن "إجراءاتنا اليوم هي تحذير ينبغي أن يسمعه العالم أجمع".
ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، مرسوما يجيز فرض "عقوبات اقتصادية شديدة بحق أي بلد أو شركة أو فرد يساهم في تقديم وبيع ونقل أسلحة تقليدية إلى الجمهورية الإسلامية في إيران"، وفق ما أعلن مستشار ترامب للأمن القومي روبرت أوبراين.
وفي هذا السياق، تم استهداف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي تعتبره واشنطن غير شرعي، وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس".
وأضاف بومبيو "منذ نحو عامين، يعمل مسؤولون فاسدون في طهران مع النظام غير الشرعي في فنزويلا للالتفاف على حظر السلاح الذي قررته الأمم المتحدة".
كذلك، أعلن وزير الخزانة ستيفن منوتشين، الذي شارك في المؤتمر الصحافي نفسه في واشنطن، عن إجراءات بحق المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية.

وأمس، الأحد، انقضت مهلة الشهر الواحد بعد إخطار الإدارة الأميركية، في العشرين من الشهر الماضي، مجلس الأمن الدولي بتفعيل آلية "فض النزاع" التي يعاد بموجبها فرض العقوبات الأممية على إيران، والمنصوص عليها في الاتفاق النووي لحل الخلافات بشأن تنفيذه، بحجة "انتهاكات" إيران، على الرغم من أن واشنطن نفسها كانت قد انسحبت من الاتفاق قبل أكثر من عامين.

وعليه، أعادت واشنطن فرض جميع العقوبات الأممية على إيران، المرفوعة بعد التوقيع على الاتفاق النووي في العام 2015، بنص القرار 2231 الأممي الصادر عن مجلس الأمن بعد أسبوع من الاتفاق. وقللت الحكومة الإيرانية، من جهتها، من أهمية الخطوة الأميركية أخيراً، مؤكدة على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف أنّ العشرين من سبتمبر/أيلول "لن يحدث فيه شيء جديد"، على الرغم من مواصلتها التهديد بالانسحاب من الاتفاق النووي.