مظاهرة في درعا السورية ضد الفوضى الأمنية

25 سبتمبر 2020
الصورة
المتظاهرون رفعوا لافتات ضد الوجود الإيراني (تويتر)
+ الخط -

شارك العشرات من أهالي مدينة درعا في وقفة احتجاجية ضد عمليات الخطف والاغتيال التي تدبرها قوات النظام السوري في المحافظة الواقعة جنوبي البلاد، فيما كشفت تحقيقات عن وقوف أجهزة النظام الأمنية و"حزب الله" اللبناني خلف الاغتيالات الأخيرة لمسؤولين في "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا.
وذكر "تجمع أحرار حوران" المحلي أن العشرات من الأهالي في حي طريق السد بمدينة درعا شاركوا في وقفة احتجاجية، مساء أمس الخميس، تندد بعمليات الخطف والاغتيال والإرهاب من قبل النظام السوري، ورفعوا لافتات ضد الوجود الإيراني ومليشيات "حزب الله" في المحافظة. وندد المتظاهرون خاصة بـ "الإرهاب" الذي تمارسه قوات النظام المتمثلة باللواء حسام لوقا، (رئيس اللجنة الأمنية التابعة للنظام في محافظة درعا) وطالبوا برفع القبضة الأمنية عن محافظة درعا.
وكان عناصر الفصائل المحلية العاملة في صفوف شعبة المخابرات العسكرية، فتحوا في 19 سبتمبر/ أيلول الجاري نيران أسلحتهم المتوسطة والخفيفة باتجاه حي الأربعين وطريق الأردن وسوق سويدان في درعا البلد، بعد اغتيال أحد العناصر العاملين في شعبة المخابرات من قبل مسلحين مجهولين.
كما انتشرت كتابات على الجدران في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي أمس الخميس تتضامن مع أهالي بلدة كناكر بريف دمشق الغربي، التي شهدت توترات أمنية بعد اعتقال قوات النظام السوري ثلاث سيدات وطفلة، يوم الاثنين الماضي على أحد الحواجز في الطريق للعاصمة دمشق.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لكتابات ورقية على جدران إحدى المدارس في مدينة جاسم شمالي محافظة درعا، تتضامن مع بلدة كناكر وتدعم مطالب أهلها بالإفراج عن المعتقلات.
من جهة أخرى، أطلق مسلحون مجهولون النار على أحد المدنيين في العالية غربي مدينة جاسم في الريف الشمالي من محافظة درعا. وقال مصدر محلي لـ "العربي الجديد" إن الحادثة جرت بعد ظهر أمس الخميس واستهدفت شخصا يعمل لصالح أحد الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، وقد أصيب نتيجة استهدافه، بجروح نُقل على أثرها إلى أحد المشافي.
إلى ذلك، ذكر موقع "درعا 24" المحلي أنه خلال التحقيقات اعترف شخصان بالمشاركة ببعض عمليات الاغتيال والاستهداف الأخيرة لقادة في "اللواء الثامن" التابع لـ"الفيلق الخامس" في محافظة درعا، بالتنسيق مع شخصية تعمل مع "حزب الله" اللبناني وعلى علاقة مع جهاز الأمن العسكري.

وحسب الموقع، فإن الشخص الذي تم الاعتراف عليه أثناء التحقيق، هو من مدينة بصرى الشام، وكان يعمل على تسوية أوضاع الشباب من أبناء المنطقة، لصالح جهاز الأمن العسكري، ويعيش في العاصمة دمشق منذ سنوات.