تبون يغادر المستشفى ويعود إلى الجزائر خلال أيام

30 نوفمبر 2020
الصورة
غياب تبون يقلق الجزائريين (Getty)
+ الخط -

أعلنت الرئاسة الجزائرية، مساء الاثنين، أن الرئيس عبد المجيد تبون غادر المستشفى الذي كان يعالج فيه في ألمانيا جراء إصابته بفيروس كورونا، وأنه سيعود إلى البلاد "في الأيام القادمة".

وذكرت الرئاسة الجزائرية، في بيان، أنه "امتثالا لتوصيات الفريق الطبي، يواصل الرئيس عبد المجيد تبون ما تبقى من فترة النقاهة بعد مغادرته المستشفى المتخصص بألمانيا".

وأضافت أن تبون يطمئن الشعب الجزائري بأنه "يتماثل للشفاء، وسيعود إلى أرض الوطن في الأيام القادمة بحول الله".


وقضى تبون أكثر من شهر في رحلته العلاجية في الخارج، بعد نقله أواخر أكتوبر/تشرين الثاني الماضي إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية معمقة بتوصية من الطاقم الطبي المشرف عليه.

وبعد ذلك، أعلنت الرئاسة الجزائرية أنه بصدد تلقي العلاج بعدما أصيب بفيروس كورونا، بعدما كان قد مكث يومين في مستشفى عسكري في العاصمة الجزائرية. 

وتسبب كورونا للرئيس الجزائري في مضاعفات حادة، بحكم عامل السن وإدمانه على التدخين، ويرجح أن يكون الفيروس قد انتقل إليه من أحد أفراد عائلته، إذ أصيب أيضا نجله محمد. كما توفي أربعة من أقاربه نتيجة إصابتهم بمرض كوفيد 19، هم عمته وشقيقته وزوجها وصهره.

وغاب الرئيس الجزائري عن المشهد منذ 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعدما ألغى بشكل مفاجئ اجتماعا لمجلس الوزراء، وتسبب طول غيابه في حالة من القلق لدى الرأي العام، وتوجس لافت من إمكانية أن تجد البلاد نفسها أمام وضعية مماثلة لتلك التي شهدتها عام 2013 في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

المساهمون