النظام السوري يعين محافظين جدداً والمليشيات الإيرانية تتلقى ضربة في دير الزور

27 أكتوبر 2020
الصورة
غارات استهدفت مواقع للمليشيات الإيرانية في دير الزور (Getty)
+ الخط -

أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مساء الاثنين، خمسة مراسيم تقضي بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات معظم مساحاتها خارجة عن سيطرته، في حين تعرضت مليشيات تابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني" إلى ضربة جوية من طيران التحالف الدولي في ريف دير الزور شرقي سورية.
وذكرت وكالة الأنباء "سانا"، الناطقة باسم النظام، أن رئيس النظام أصدر مجموعة من "المراسيم" نصّت على تعيين عبد الرزاق خليفة محافظاً لمحافظة الرقة، وتعيين محمد طارق كريشاتي محافظاً لمحافظة حماة، وتعيين عبد الحليم خليل محافظاً لمحافظة القنيطرة، وتعيين فاضل نجار محافظاً لمحافظة دير الزور، وتعيين محمد نتوف محافظاً لمحافظة إدلب.

وجاءت تلك التعديلات وفق مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، كإشارة من النظام على أنه لا يزال يملك "السيادة" على الأراضي السورية، في حين أن جل مساحات محافظات الرقة ودير الزور وإدلب خارجة عن سيطرته.
وبحسب المصادر، فإنه كان لافتاً عدم تغيير محافظ اللاذقية، إبراهيم خضر السالم، ومحافظ طرطوس، صفوان أبو سعدى، وهما من أثيرت عليهما موجة من الانتقادات والسخط الشعبي في الآونة الأخيرة نتيجة الحرائق التي التهمت مساحات واسعة في المحافظتين.
في الأثناء، ذكرت موقع "فرات بوست" المحلي، أن طيراناً تابع للتحالف الدولي ضد "داعش" شن عدة غارات على مواقع لمليشيات تتبع لـ"الحرس الثوري الإيراني" في ريف دير الزور الشرقي، مشيراً إلى أن الغارات تركزت على مواقع عند ضفة نهر الفرات في مدينة القورية.
وذكر الموقع أن الغارات جاءت بعد إطلاق نار من قبل المليشيات على نقطة لـ"قسد" متموضعة في الضفة المقابلة للقورية في بلدة الطيانة على مجرى نهر الفرات.
وأضاف الموقع أن غارة أدت إلى تدمير موقع لـ"الحرس الثوري الإيراني" في القورية، وتزامنت أيضاً مع غارة أخرى طاولت موقعاً لمليشيات "فاطميون" الأفغانية، ما أسفر عن مقتل عنصرين وجرح أربعة آخرين جرى نقلهم إلى المستشفى في مدينة الميادين.

وكانت المواقع التابعة لتلك المليشيات قد تعرضت سابقاً لعدة غارات من طيران التحالف الدولي والطيران الإسرائيلي وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوفها.
من جهة أخرى، ذكرت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، أن مجهولين يرجح أنهم تابعون لتنظيم "داعش" هاجموا موقعاً لقوات النظام السوري في منطقة هريبشة جنوب مدينة دير الزور، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من النظام والمليشيات الإيرانية.
وأضافت المصادر أن إطلاق نار كثيفاً وقع في حي الصناعة بمدينة دير الزور تبين أنه ناجم عن تشييع أحد القتلى الذين سقطوا في منطقة هريبشة أثناء المواجهات مع المهاجمين.
وتعرضت مليشيات النظام السوري والمليشيات المدعومة من إيران في جنوبي دير الزور بشكل متكرر لهجمات يرجح أنها من تنظيم "داعش"، وذلك على الرغم من عمليات التمشيط التي تقوم بها المليشيات في المنطقة بدعم من الطيران الحربي الروسي.
وكانت مصادر محلية قد أفادت بمقتل وجرح عناصر من قوات النظام والمليشيات بينهم ضباط وقياديون جراء هجمات من تنظيم "داعش" طاولت مواقع لهم في محاور المنطقة الواقعة بين أثريا بريف حماة الشرقي والسخنة شرق حمص.

المساهمون