بشار الأسد

لم يكن الزمن السياسي في سورية يوماً خطاً مستقيماً يمكن تتبّع تحوّلاته بسهولة. كان الزمن طوال عقود يتدحرج بينَ لحظات يغيبُ فيها المجتمع عن السياسة>

احتكار النصر، أو تقديمه ملكيةً خاصّةً لفئة واحدة، هو الطريق الأسرع لإفشال الثورة من الداخل. ولم يشعر السوريون بأن هذا الانتصار يخصّهم جميعاً بالمعنى نفسه.

أعلنت السلطات في تركيا، اليوم الاثنين، أن 578 ألف سوري عادوا إلى بلدهم طوعاً منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

يتقدّم المُكوِّن العلوي في سورية (وغيره)، لا بوصفه جماعةً تطلب حمايةً أو امتيازاً، بل جزءاً من سؤالٍ أكبر: كيف يُعاد وصل الإنسان بالأرض التي انقطع عنها؟

عام على حكم أحمد الشرع عرف عودة بعض الثقة للاقتصاد من خلال إزالة العقوبات الغربية والحصار المفروض على مؤسسات الدولة مقابل فشل في استعادة الأموال المنهوبة

المُقلق في سورية اليوم أنّ الغالبية تتعامل مع الطائفية بكونها مُنتجاً مجتمعياً، لكنها في الحقيقة مُنتج سياسي بامتياز لتفتيت المجتمع وشرخه بصورة عميقة.

قد يكون التدخل الأميركي بين سورية وإسرائيل اليوم ضرورياً، لأنّ إسرائيل حليف قديم للولايات المتحدة، وتحظى بدعم رسمي وشعبي هناك، أما سورية فحليفٌ محتمل.