احتكار النصر، أو تقديمه ملكيةً خاصّةً لفئة واحدة، هو الطريق الأسرع لإفشال الثورة من الداخل. ولم يشعر السوريون بأن هذا الانتصار يخصّهم جميعاً بالمعنى نفسه.
يتقدّم المُكوِّن العلوي في سورية (وغيره)، لا بوصفه جماعةً تطلب حمايةً أو امتيازاً، بل جزءاً من سؤالٍ أكبر: كيف يُعاد وصل الإنسان بالأرض التي انقطع عنها؟
عام على حكم أحمد الشرع عرف عودة بعض الثقة للاقتصاد من خلال إزالة العقوبات الغربية والحصار المفروض على مؤسسات الدولة مقابل فشل في استعادة الأموال المنهوبة
تحتاج وتريد دول الخليج استقرار سورية، نتيجة ما عانته من مشكلاتٍ تسبّب بها نظام الأسد، الذي أثبت سلوكه الشاذّ القدرة الكبيرة على التأثير في الدول المحيطة.