"الذرية الإيرانية": العقوبات الأميركية لن تؤثر على أنشطتنا

22 سبتمبر 2020
الصورة
كمالوندي: واشنطن "لم يكن لها أي تعاون مع البرنامج النووي الإيراني" (الأناضول)
+ الخط -

أكد المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، اليوم الثلاثاء، أنّ إدراجه وآخرين من مسؤولي الهيئة على قائمة العقوبات الأميركية الجديدة "بلا أي أثر"، معتبراً أنّ هذه العقوبات "خطوة استعراضية بغرض إحداث ضجة إعلامية وأنها لن تترك أدنى تأثير على أنشطة الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية".

وأضاف كمالوندي، في حديث لوكالة "إيسنا"، أنّ بعض الأشخاص الذين شملتهم العقوبات الجديدة لصلتهم بالهيئة كانوا تحت العقوبات الأميركية من قبل، متسائلاً: "إذا كانت أميركا تدعي إعادة فرض العقوبات (الأممية) فما الحاجة إلى طرح هؤلاء الأسماء في قائمة جديدة؟"، مؤكداً أنّ "هذا السلوك يظهر أنّ هذا الإجراء قبل أن يكون مستهدفاً النشاط النووي الإيراني فإنه جاء لتهرّب أميركا من الإخفاقات السياسية المتكررة في الساحة الدولية بعد فشلها في إعادة العقوبات الأممية ضد إيران".

وعما إذا كان إدراج اسمه وأسماء زملائه يؤثر على نشاطهم وزياراتهم الخارجية، قال إنّ "زياراتنا ونشاطاتنا لن تتأثر لأنه لا علاقة لنا بأميركا ولا يمتلك أي منا أي حساب في هذا البلد أو بلدان أخرى"، مبيناً أنّ الولايات المتحدة الأميركية "لم يكن لها أي تعاون مع البرنامج النووي الإيراني لكي يتأثر هذا التعاون بعد فرض العقوبات الجديدة".

واستطرد المتحدث الإيراني قائلاً إنّ واشنطن منذ انسحابها من الاتفاق النووي قبل أكثر من عامين "نفذت إجراءات كثيرة لفرض قيود على نشاط إيران النووي، فعلى سبيل المثال فيما يتعلق بالماء الثقيل حاولت منع صادراته من إيران لكننا نجحنا في بيعه وإنتاجه بشكل متزامن"، مؤكداً أنّ "الصناعة النووية الإيرانية تتقدم إلى الأمام وأنّ الإجراءات الأميركية لن توقف عجلتها".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقع، أمس الإثنين، على أمر تنفيذي لفرض عقوبات جديدة على إيران شملت 27 شخصاً وكياناً مرتبطاً بالبرامج النووية والصاروخية والتسليحية الإيرانية، في مقدمتها وزارة الدفاع وهيئة الطاقة الذرية ومنظمة الصناعات الدفاعية.

ويجيز المرسوم الرئاسي الأميركي فرض "عقوبات اقتصادية شديدة ضد أي بلد أو شركة أو فرد يساهم في تقديم وبيع ونقل اسلحة تقليدية إلى إيران".

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، للصحافيين، عقب توقيع ترامب على المرسوم، إنّ العقوبات الصادرة شملت وزارة الدفاع الإيرانية، وشخصيات مرتبطة بالبرنامج النووي، مضيفاً أنّ "إجراءاتنا اليوم هي تحذير ينبغي أن يسمعه العالم أجمع".

أما وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، فأوضح أنّ الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها تهدف لحماية قواعد بلاده العسكرية من أي اعتداءات.

بدوره، قال وزير التجارة الأميركي ويلبور روس، إن واشنطن أضافت خمسة علماء إيرانيين إلى قائمة العقوبات.

وتأتي هذه العقوبات الأميركية الجديدة بعد يوم من إعلان الإدارة الأميركية إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران عبر تفعيل آلية "فض النزاع" بالاتفاق النووي وسط رفض دولي واسع للخطوة الأميركية، وحديث إيران عن "انتصارها" و"عزلة" واشنطن و"استراتيجية الضغط الأقصى الأميركية، واصفة الخطوة بأنها "مسرحية هزيلة بلا أي أثر قانوني".