مواقف

الصورة
دبي من أكثر الإمارات التي خسرت السياح بسبب جائحة كورونا (Getty)
بينما يستعد العالم لاستقبال موجة جديدة أو تحورات جديدة لفيروس كورونا، لا يعرف أحد مدى قوتها أوعدد ما ستجنيه من أرواح، ربما يكون من المفيد الوقوف عند بعض الحقائق التي ظهرت في عالمنا العربي خلال الخمسة عشر شهراً الأخيرة
90E9464D-94FD-48BA-A61C-B7EB564A1860
شريف عثمان
04 اغسطس 2021
الصورة
جدران بيروت (عبد الرحمن الداية)
موقف
الصورة
موقف

في تاريخها الرياضي الطويل لم يسبق أن عاشت إيطاليا صيفاً كهذا، الإنجازات التي تحققت فيه كانت أقرب إلى الأحلام، البعض منها لم يكن ليخطر في بال أحد، فمنذ سنة تماماً، كانت إيطاليا كما العالم أجمع تعيش صيفاً صعباً بسبب تداعيات فيروس "كورونا"

هل مرّ دهر أم ساعة أم لحظة؟ متى كان الانفجار، أي رابع من آب؟ لا أذكر إطلاقاً. تبدو ذكرى بعيدة، علقنا فيها ولم نخرج. لحظة انتهى فيها كل شيء. انفجرت بيروت وبقينا نحن هناك، ندور في دائرة مغلقة، عاجزين عن إيجاد مخرج.

منذ العاشر من شهر آب/أغسطس 2020، أي منذ نحو سنة، استقال رئيس الحكومة اللبنانيّة حسّان دياب بعد أيام من انفجار مرفأ بيروت وما أثاره من غضب شعبي في الشارع. ومنذ ذلك الوقت، باتت السلطة التنفيذيّة مقيّدة بحكومة مستقيلة لا تملك صلاحيّة الحل والربط

ما نعنيه بالعودة من المستقبل هو أن بعض الأعمال الثقافية تتوفر على بصائر تخترق غيوم الزمن ولا تكون رهينة العابر والمؤقت. لأن ثقافة من هذا النوع، لم تتوجه في الأساس إلا إلى الكلّي والشامل، إلى الإنسانية في مسيرتها الطويلة. ولا يمكن القول إنها تأخرت.

منذ بداياته، قدّم القرن العشرون بفتوحاته العلمية إمكانات هائلة لتحسين شروط الحياة، حتى أن بعض المفكرين، اعتبروه عصر تنوير جديد، شكّل منعطفًا حاسمًا أسهمت فيه العلوم والتقنيات والفلسفة بعملية تجديد كاملة للرؤية السائدة، لا تقلّ عن بداية جديدة للبشرية.

بدلاً من قدومه لفك شفرات لغز الأزمة اليمنية المعقد الذي عجز عنه أسلافه، تحوّل المبعوث الأممي الجديد لدى اليمن، السويدي هانس غروندبرغ، إلى أزمة أخرى داخل دهاليز مجلس الأمن الدولي.

يمكن تقسيم المنطقة العربية تبعاً لأوضاعها العامة وتعليمياً بما فيه عملية التقييم، عبر نظام الامتحانات كما هو معروف، لجهة التفاعل مع جائحة كورونا، من خلال توزيعها على مجموعات. يمكن وصف هذا التقسيم بأنه غير تربوي صرف، ولكن مضاعفاته تعليمية.

اللاجئون ظاهرة العالم الحديث العظمى. إنهم، وهم الفارّون من الحروب والمجاعات والمستقبل الباهظ، إنما يجب أن يحتلّوا متن السرد المعاصر. وهم مثل كل القصص، أو مثل كلّ الخرافات الحقيقية، يستمرّون ولسوف يستمرّون.