مواقف

الصورة
مواجهات في القدس - القسم الثقافي
ها نحن نشهد ابتكار نصّ ثقافةٍ مُحرِّرٍ، سواء كان مكتوباً أو مرسوماً أو مغنّى، مُحرِّر للأنا الفلسطيني بقدر ما هو محرِّرٌ للغير والآخر العربي؛ نصّ ثقافة يتضاءل أمامه معنى المستعمِر الذي اصطنعت له دول الاستعمار الغربي لغةً وهويّة وزرعته في فلسطين.
محمد الأسعد - القسم الثقافي
محمد الأسعد
14 مايو 2021
عكا - القسم الثقافي
موقف
التحديثات الحية
القدس - القسم الثقافي
موقف
التحديثات الحية

المشهد على أرض فلسطين التاريخية، من الجليل إلى النقب، وما شهدته القدس وحي الشيخ جراح، طيلة الأسابيع الماضية، بات يعطي مصداقية لتحذير سياسي وإعلامي أوروبي متزايد، عن مضي دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى الأبرتهايد.

على مدار الشهور الأربعة الأخيرة، وتحديداً منذ بداية العام، استولت العملات المشفرة على انتباه المستثمرين في كافة أنحاء العالم، بعد تحقيقها قفزات قياسية وجنيها أرباحاً غير مسبوقة، فاقت ما حققته مجموعة الأسهم الصغيرة

عندما سُحبت قرعة الدوري الإيطالي، الكلّ تقريباً اعتبر أن الأمور ستُحسَم رسمياً على مستوى اللقب في مواجهة تورينو قبل ختام الموسم بجولة واحدة، لكن لا أحد إطلاقاً توقع أن نصل إلى هذه المباراة كما وصلنا إليها الآن.

منذ فترة، حذّر البنك المركزي الأردني من التعامل بعملة بيتكوين وبالعملات المشفرة. وقد نجح التحذير في تقليل الإقبال عليه من الأردنيين، وآن الأوان لحكام ومحافظي البنوك المركزية في العالم أن يتّخذوا قراراً واضحاً من العملات المشفرة، وأن ينظموها.

للخسارة مذاق مرير وغصة يرافقها تشوش في الأفكار وتقلب في المزاج. وأنا من الذين يكرهون الخسارة، ولو في لعبة الشدة! أصابني هذا الشعور بعد حفل توزيع جوائز الأوسكار، وعدم فوز فيلم "الرجل الذي باع ظهره" عن فئة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية

تحركت وتيرة العمل السياسي في ليبيا لتمهيد الطريق أمام الوصول إلى مرحلة الانتخابات البرلمانية والرئاسية، وذلك تزامناً مع تطورين وردا من واشنطن، ويبدو أنه كان لهما أثر دافع لهذا الحراك.

فلسطين لن تتألم وحدها، بل ربما ستتألم دولة الاحتلال الإسرائيلي أكثر منها، فالحرب الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال وصواريخ المقاومة الفلسطينية التي تتدفق على الأراضي المحتلة يعقبها مباشرة هروب الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية من داخل إسرائيل.

يستاء عاملون وعاملات في مهنٍ مختلفة من أفلام ومسلسلات تتضمّن شخصيات درامية تعمل في المهن نفسها، متّهمة إياها بأنّها تُسيء إليها.