مواقف

نقش طباعي لأوغستان فرانسوا لوميتر، 1840 (Getty)
بينما كان العرب القدماء يولون أهمّية إلى "معاجم المعاني"، أي تلك الكتب الزاخرة بالشواهد والمختارات حول محورٍ معيّن، فإنّ هذا التوجّه يظلّ غائباً في العصر الحديث. بل إن آلية الاستشهاد تكاد تكون غائبة حتى عن المعاجم العامّة اليوم.
62D680BA-84CC-47D6-9350-ABEAD8F8CF26
نجم الدين خلف الله
16 أكتوبر 2021
الصورة
موقف
(مقطع من عمل للفنان الإيراني حسين كاظمي)
موقف
التحديثات الحية

التعليم كالماء والهواء. هكذا حفظنا العبارة الشهيرة التي أطلقها عميد الأدب العربي طه حسين حينما كان وزيرا للمعارف العمومية. لم تكن كلمة الرجل اختراعا من عنده، فمصر في العهد الملكي، عرفت التعليم المجاني مع بداية حكم الأسرة العلوية.

ما تقدمه رسائل تهريب رفعت الأسد، أن الدوس على العدالة مستمر، حين يتعلق الأمر بجرائم الديكتاتوريات الدموية، والقول للسوريين والعرب: "أنتم لا تستحقون العيش في دول القانون والحريات".

لا داعي للدخول في تفاصيل أن الرياضة مفيدة للصحة، فالأمر معروف ولا يحتاج لشرح طويل؛ لكن يبدو أننا أمام حالة مغايرة تعطي نتيجة عكسية، هي أن كرة القدم تسبب التخمة للإنسان "مجازياً"، وهو ما نعيشه في الوقت الراهن مع كل بطولة جديدة تطل علينا في قارة أوروبا

لا أعرف هل يدرك أردوغان أنه بات أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار تهاوي سعر الليرة التركية، ولا أعرف إن كان المستشار الاقتصادي للرئيس التركي قد نصحه بالتوقف عن الحديث عن سعر الليرة والتدخل في إدارة البنك المركزي وسياسته النقدية.

الحاجة ملحّة لرسم الحدود باستمرارٍ بين العالم الحيّ وعالم الرقمنة. الإنسان ليس وعاءً من عمليات رياضيّة متناسقة، بل إنّ ذاته حساسة تتأثّر بدرجة احمرار الأشجار في الخريف، وتحوّل قطعاً مهملةً إلى تذكارات روحيّة، وتحرّم أكل حيواناتٍ معيّنة.

007

ما زلت أتذكر أفيشات الأفلام وهي تحمل صور نجمات الإغراء، أو بروس لي، أو الكاوبوي ممتطياً حصانه مصوباً مسدسه ذا البكرة.

فوجئنا قبل أيام بتحقيق استقصائي، ساهم فيه نحو 600 صحافي، بإشراف الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية "ICIJ ينشر معلوماتٍ وبيانات ووثائق عن استخدام قادة دول حاليين وسابقين و300 سياسي من 92 دولة ملاذات ضريبية من أجل شراء عقارات أو لإيداع أموال.

مع تراجع دور منتدى الحوار السياسي الليبي، بدأت الأصوات تتحدث عن الفخ الذي وقع فيه الليبيون، وأن هذا المنتدى لم يختلف كثيراً عن منتدى الصخيرات الذي أفرز أسوأ انقسام مرت به البلاد. فماذا ينتظر ليبيا بعد 24 ديسمبر، موعد الرئاسيات؟