مواقف

الصورة
هناك الكثير مما يبرر عدم ذهاب الجزائريين إلى مكاتب التصويت. لكن السؤال الذي يُبحث له عن إجابة، هو لماذا انتهت الانتخابات إلى هذه النتائج والمخرجات التي خالفت كل التوقعات، وأتاحت بقاء الأحزاب التقليدية، وبخاصة أحزاب السلطة، في الواجهة؟
60244E7B-773C-460F-B426-426EBC60D89E
عثمان لحياني
16 يونيو 2021
الصورة
باتومي جورجيا (فرانس برس)
موقف
الصورة
الصورة
طائرات الدرون التركية باتت مزودة بتقنيات عالية في التعرف على الأهداف
موقف

منهج سانت بوف، حسب قوله، استلزم معرفة أخلاق الكاتب، وميوله، وطباعه، ومزاجه، من أجل الوصول إلى حقيقته، فلا يظن أحد أن لا علاقة لها بالكِتاب. ووظيفة النقد الأدبي هي النفاذ إلى ذات المؤلف، لتستشفّ روحه التي وراء ما يكتبه، ما يضع الناقد نفسه موضع الكاتب.

حتى الآن، لا يمكن القول إنّ الوساطة العُمانية للمساهمة في حل الأزمة اليمنية قد فشلت في تحقيق أهدافها، أو أن جماعة الحوثيين تعاطت مع الوفد السلطاني بنوع من المماطلة التي تحترفها وتعتمدها مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

زرت دولة جورجيا قبل أيام، فوجدتها بلداً رخيصاً من حيث الأسعار وتكاليف المعيشة رغم أنها لا تتمتع بموارد طبيعية قوية وضخمة، دولة قليلة الفساد في المصالح الحكومية التي تتعامل معها، بل ومنعدمة في بعض المواقع الأخرى.

أمِنْ قليل يحنّ الكائن الفلسطيني إلى كتالونيا، كما حنّ واحد، سواه، مشهور، هو المغمور؟ أحنّ إلى شعرائها، ومشرّديها، إلى جميع أنواع المقبّلات والحلويات محلّية الصنع، وقائمة نبيذ واسعة النطاق. إلى بناتها، وهشاشة أمل روائييها.

ما زال وباء كورونا يلقي بظلاله الثقيلة على الاقتصاد العالمي ويفاقم الاضطرابات المتعلقة بإنتاج الغذاء وارتفاع أسعار السلع الغذائية. وفي مطلع الشهر أطلقت الأمم المتحدة تحذيرا بسبب ارتفاع أسعار الغذاء في العالم بوتيرة أسرع ومستوى أعلى

في حزيرانَ كهذا، عام 2012، بينما كنت أهمّ بفتح باب غرفتي في لوكندة "توليب" في ميدان طلعت حرب بالقاهرة، انتبهت إلى رجل عجوز يَفتح أو يُغلق باب غرفته المجاورة. حينما دقّقتُ النظر؛ كان سعدي يوسف.

تكاد تونس تتحول إلى أرض احتجاجات، حيث يحتج التونسيون على أي شيء وفي كل وقت، لكن الخشية هي من أن يعتاد المواطنون على النزول إلى الشارع والعودة إلى بيوتهم بأيدٍ فارغة، من دون أن يحققوا شيئاً من مطالبهم.

في منطقتنا لا أحد يجرؤ حتى لمجرد الحديث مع نفسه عن المخالفات المالية التي يرتكبها كبار المسؤولين في الدولة، أو السؤال طبعا عن مئات الملايين من الدولارات التي ينفقها مسؤول على بناء قصور وفيلات واستراحات وطائرات، أو شراء لوحة تتجاوز قيمتها نصف مليار.