مجسمات" أنوكي" في المدينة التعليمية بالدوحة... ما سرها؟

مجسمات" أنوكي" في المدينة التعليمية بالدوحة... ما سرها؟

15 فبراير 2021
الصورة
شخصيات "أنوكي" (مؤسسة قطر)
+ الخط -

تحولت المدينة التعليمية في العاصمة القطرية الدوحة إلى ساحة لشخصيات "أنوكي" المستوحاة من الإسكيمو، بهدف زيادة الوعي بآثار تغير المناخ، وتثقيف المجتمع للقيام بدوره في بناء عالم أكثر استدامة. 

وتتواجد شخصيات "أنوكي" ابتداءً من اليوم الاثنين حتى 21 فبراير/ شباط الحالي. وتتضمن فعالية "أنوكي" عرضاً ضوئياً، إضافة إلى تثبيت مجسّمات "أنوكي" الضخمة القابلة للنفخ على مبان مختلفة بالمدينة التعليمية.

وأوضحت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في بيان صحافي، اليوم الاثنين، أنه ستتاح جولات مخصصة للجمهور يُمكن المشاركة فيها من خلال التسجيل المسبق عبر تطبيق المدينة التعليمية. وستطبق سلسلة من الإجراءات الاحترازية التزاماً بالإرشادات الصحية الخاصة بجائحة كورونا.

واستوحى المصممان الفرنسيان، ديفيد باسيغاند ومويتو باتل، شخصيات "أنوكي" من شخصياتهم الحقيقية، ولفتا إلى أن تواجد شخصيات "أنوكي" في المدينة التعليمية مناسب لحمل رسالة مؤسسة قطر حول الاستدامة، التي تعد في صميم كلّ ما تقوم به المؤسسة، وإشراك المجتمع في جعلها جزءاً من حياتهم.

بيئة
التحديثات الحية

وتطرق باسيغاند إلى رحلة الشخصيتين مشيراً إلى أن "منزلهما ذاب بسبب الاحتباس الحراري، لذا فهما يجولان العالم الآن لاستكشاف المدن المختلفة، وإنها رحلة مستوحاة من قضية الاحتباس الحراري. وتعتبر تجربة ممتعة ومبتكرة يمكنها توصيل الفكرة وتسليط الضوء على قضايا الاحتباس الحراري وتغير المناخ".

وقال المدير التنفيذي للاستراتيجية والإدارة والمشاريع في قطاع تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، هشام نورين، إن إحضار شخصيات "أنوكي" إلى مؤسسة قطر هو توظيف لقوة الفن لإشراك المجتمع في قضية الاستدامة، والتأكيد على أهمية تبني الجميع لممارسات ونمط حياة مستدام، مما من شأنه أن يساعد في حماية كوكب الأرض والحفاظ عليه. 

ولفت نورين إلى أن فعالية وصول شخصيات "أنوكي" إلى المدينة التعليمية "يعكس إيمان مؤسسة قطر بأنّ الفن لا يقتصر دوره على تحقيق المتعة فحسب، بل يمكن استخدامه في تحفيز التفكير وتوسيع الآفاق والحث على تبني السلوكيات الإيجابية وتحقيق الفائدة الاجتماعية، ما يلهم الأفراد للنظر إلى العالم بطريقة جديدة، واستخدام المعرفة التي يكتسبونها من خلال الفن لتمكين الآخرين والمساعدة في إحداث التغيير الإيجابي".

المساهمون