#العدالة_لديالى.. ناشطون عراقيون يستنكرون انتهاكات المليشيات ويدعون للمحاسبة

17 يناير 2021
الصورة
معلومات عن سجون سرية يزجّ فيها أبناء المحافظة لأسباب طائفية (أرشيفية/فرانس برس)
+ الخط -

أطلق ناشطون وصحافيون عراقيون وسم #العدالة_لديالى على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، بعد الكشف عن بعض الانتهاكات في محافظة ديالى التي تتورط فيها مليشيات نافذة في المحافظة الحدودية مع إيران شرقي البلاد، وسط صمتٍ حكومي.

وجاء الوسم بعد بيان لمرصد "أفاد" المعني بمتابعة الملفات الإنسانية والحقوقية في العراق، والذي أكد حصوله على شهادات توثق هيمنة مليشيات متنفذة على الأوضاع في ديالى، كاشفاً عن وجود سجون سرية في المحافظة يحتجز فيها العديد من أبناء المحافظة بدوافع طائفية.

واتهم المرصد في بيان، أجهزة أمنية وإدارية في ديالى وعلى رأسها المحافظ مثنى التميمي بالتواطؤ مع تلك المليشيات، كما حمّل حكومة مصطفى الكاظمي المسؤولية عن تنامي دور وسلطة المليشيات، لتنصلها عن وعود أطلقتها بشأن كبح جماح تلك المجاميع.

ودعا المرصد إلى فتح تحقيق موسع وشامل إزاء تعطيل وتجميد مذكرات القبض بحق قادة الفصائل المتورطين بجرائم القتل والتهجير والاغتيال، ورفع الحصانة عن المليشيات والقوى السياسية المتورطة في ديالى بملف دماء وأمن العراقيين.

كما طالب المرصد بعثة الأمم المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي إلى التحقيق بالانتهاكات المروعة والمخالفات القانونية التي تسجلها ديالى، ووقف جرائم التغيير الديموغرافي التي باتت تتم بشكل أكثر ذكاءً واحترافية من السابق وبتورط جهات أمنية حكومية.

من جهته، أشار الصحافي العراقي أحمد سعيد إلى أن "كل مسؤول في محافظات خاضعة لهيمنة المليشيات يجب ألا يؤخذ كلامه على محمل الجد والصدق عند التعاطي مع ملفات جرائم التغييب والتهجير هؤلاء إما رهائن بالتالي يقولون ما يملى عليهم أو أدوات وظفتهم المليشيات لخدمة أجنداتها".

أما الإعلامي محمد الكبيسي، بيَّن أن "أربعة فصائل مسلحة تسيطر على القرار الأمني والسياسي في ديالى وهي كل من: بدر، حزب الله، عصائب أهل الحق، سرايا السلام".

صهيب الزبيدي، وهو باحث عراقي، أكد أن "معسكر أشرف هو السجن السري لأهالي ديالى المغيبين قسريا والذي تشرف عليه المليشيات وعلى رأسها منظمة بدر".

من جهته، لفت السياسي المستقل مهند الحيالي إلى أن أكثر من 40 ألف نسمة من سكان قضاء المقدادية في ديالى تم تهجيرهم لدواع طائفية في أكثر من 30 قرية بالقضاء وأُجبر غالبيتهم على نقل نفوسهم إلى مناطق أخرى في المحافظة أو خارجها ليتم منعهم من العودة نهائياً. ولن تستطيع أي جهة سياسية أو حكومية بل حتى إعلامية الحديث بذلك".

المساهمون