"قسد" تعتقل مراسل تلفزيون محلي شمال شرقي سورية

01 مارس 2021
الصورة
المراسل أحمد صوفي (فيسبوك)
+ الخط -

اعتقلت قوة تابعة لـ"حزب الاتحاد الديمقراطي" (بي ي دي)، المكوّن الرئيس لـ"قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، اليوم الاثنين، مراسل قناة تلفزيونية محلية، في محافظة الحسكة شمال شرقي سورية.

وأوضحت قناة ARKTV التي تبث من إقليم كردستان شمالي العراق وتُعنى بالشأن الكردي، في منشور على حسابها الرسمي في "فيسبوك"، أن القوة التابعة لـ"بي ي دي" اعتقلت مراسلها أحمد صوفي على نقطة تفتيش قرب مدينة المالكية بريف الحسكة.

وكانت "قسد" قد اعتقلت صوفي عام 2018 ما يزيد عن ستة أشهر، وحينها طالب اتحاد "الصحافيين الكرد السوريين"، في بيان، سلطات الإدارة الذاتية (الكردية) بوضع حد لتلك المجموعات التي تقوم بأعمال الخطف والاعتقال، في انتهاك صارخ لحرية العمل الإعلامي أولاً، ولحقوق الإنسان ثانياً.

وفي يناير/كانون الثاني الفائت، اعتقلت قوة تابعة للإدارة الذاتية الناشط الإعلامي فنر محمود في مدينة القامشلي بريف الحسكة، شمال شرقي سورية، واقتادته إلى جهة مجهولة.

واستنكر "مكتب الحريات العامة" في "الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الكرد في سورية" اختطاف الناشط الإعلامي من قبل جهات تابعة للإدارة الذاتية، وطالب بالإفراج عنه، لتفرج عنه الإدارة بعد نحو شهر من الاعتقال.

وتفرض الإدارة الذاتية، المسيطرة على مناطق واسعة شمالي وشمال شرقي سورية، شروطاً على ممارسة العمل الإعلامي، وكانت قد منعت ناشطين من العمل وأصدرت قرارات إيقاف بحق آخرين.

وأسندت قراراتها إلى ما أسمته بـ"القوانين الناظمة للعمل الإعلامي في مناطق شمال وشرق سورية"، كالنظام الداخلي لمكتب الإعلام، ومواثيق الشرف الصحافي وميثاق التفاهم للإدارة الذاتية.

وتمارس جميع الأطراف السورية انتهاكات بحق الصحافيين. وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقرير أخير إن سورية واحدة من أكبر سجون الصحافيين، وفي تقرير عام 2019، تصدّرت سورية تصنيف "لجنة حماية الصحافيين" كأكثر البلدان فتكاً بالصحافيين عالمياً.

المساهمون