رمضان ينعش حركة أسواق إسطنبول

19 ابريل 2021
الصورة
أغلب المتسوقين يحاولون قضاء احتياجاتهم في وقت مبكر (فرانس برس)
+ الخط -

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتكثف حركة الصائمين والمتسوقين في الأسواق لشراء حاجياتهم، وأسواق إسطنبول تشهد كذلك حراكا من الصائمين تظهر خلال التسوق.
وما إن تقترب ساعات إفطار الصائمين في الشهر الفضيل، حتى تشهد أسواق منطقة الفاتح، بقلب المدينة التاريخية، حركة دؤوبة.
أسواق الفاتح
نظرا للموقع المتميز لمنطقة الفاتح، فإن أسواقها تشهد زيارات لمتسوقين قادمين من أحياء أخرى.

وبسبب فرض أوقات لحظر التجول، فإن أغلب المتسوقين يحاولون قضاء احتياجاتهم في وقت مبكر.
ويتميز رمضان هذا العام بحركة أكبر في الأسواق، عكس العام الماضي، الذي شهد إغلاقا بشكل عام تقريبا.
وضمن إجراءات وضع الكمامة، والتعقيم المتواصل، والحفاظ على المسافة الاجتماعية المطلوبة تستمر عمليات التسوق، مراعية الإجراءات المطلوبة والضوابط المفروضة لمنع انتشار فيروس كورونا.
 دكاكين تركية وعربية
ويسعى الزائرون لشراء ما يحتاجونه من مواد غذائية وأشياء أخرى تزين موائد إفطارهم، ويجد كل زائر ما يحتاجه في هذه الأسواق، خاصة أنه خلال السنوات الأخيرة جاورت دكاكين عربية، في المنطقة، المتاجر التركية.
وبناء على هذا التنوع والثراء، يجد زائر تلك الأسواق، سواء كانوا من الأتراك أو الجالية العربية الموجودة بتركيا، ما يناسب مائدته التي اعتاد عليها، وغيرها من الخيارات التي قد تجذبه في تلك الأسواق.
ويمكن لأي زائر أن يشاهد الأفران التركية تشاطر الأزقة مع الأفران العربية، وكذا الأمر بالنسبة لمتاجر الحلويات، فضلا عن البقالات ومحلات اللحوم، التي تلبي ذوق جميع الزائرين.
ويركز الأتراك عامة في تسوقهم اليومي خلال رمضان على خبز "البيدا"، الذي يرتبط بالشهر الفضيل، ويكون أساسا في مائدة الإفطار، فضلا عن اللحوم الطازجة أو المبهّرة، ولا تخلو مائدة الإفطار من البقلاوة التركية الشهيرة بمختلف أنواعها.

بينما يركز الزائرون العرب في تسوقهم على مختلف أنواع المعجنات والخبز المميز للشهر الفضيل، إضافة إلى الحلويات وعلى رأسها القطايف وأنواع البقلاوة، والحلويات الأخرى.
ومن أهداف المتسوقين العرب، المشروبات الخاصة بشهر رمضان، مثل مشروب "عرق السوس"، و"تمر هندي"، و"الخرنوب" (الخروب)، وعصائر الفواكه الأخرى.
وتكاد لا تخلو موائد الإفطار من هذه المشروبات الرمضانية الخاصة، مع صيحات البائعين التي تعلو من أمام طاولات البيع.
(الأناضول)

المساهمون