رؤساء "شاومي" الصينية يخسرون 5 مليارات دولار بسبب ترامب

17 يناير 2021
الصورة
متجر شركة شاومي في بكين (فرانس برس)
+ الخط -

تسببت العقوبات التي أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شركة شاومي الصينية، بخسائر فادحة لرؤساء الشركة التنفيذيين. وخسر لي جن المؤسس الشريك لصانعة الهواتف الذكية منذ حوالي عقد من الزمان، حوالي 3.6 مليارات دولار من ثروته، بعدما تراجع سعر سهم الشركة بحوالي 13%، على وقع الخبر، بحسب مؤشر بلومبيرغ للأثرياء.

وفي الوقت نفسه، تراجعت ثروة لين بين، نائب رئيس الشركة، بمقدار 1.7 مليار دولار، فيما تقلصت ثروات ما لا يقل عن خمسة من المساهمين المليارديرات الآخرين.

ووفق بيانات بلومبيرغ، تراجعت ثروة لي جن الذي يتملك ربع شركة شاومي إلى 27.5 مليار دولار، يوم الجمعة، بعدما كانت 33.2 مليار دولار، عندما وصلت الأسهم إلى ذروتها الأسبوع الماضي. بينما تبلغ ثروة لين بين 9.9 مليارات دولار الآن.

بدأ لي جن العام باعتباره رابع أغنى رجل أعمال في مجال التكنولوجيا في الصين، بعد جاك ما مؤسس ورئيس مجموعة "علي بابا"، الذي خسرت ثروته حوالي 10 مليارات دولار منذ نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وسط تدقيق حكومي متزايد لإمبراطوريته.

وفي حين تضرر قطاع التكنولوجيا في الصين من جراء التدقيق الحكومي المتزايد في البلاد وقوائم ترامب السوداء الأخرى، كانت "شاومي" مزدهرة.

وتجاوزت الشركة التي تتخذ من بكين مقراً لها مبيعات الهواتف الذكية لشركة "آبل" في الربع الثالث من العام الماضي 2020، وحصلت على حصة في السوق من شركة هواوي، التي طاولتها العقوبات الأميركية.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تجاوزت القيمة السوقية لشركة شاومي 100 مليار دولار، لكن الهجوم الأخير من قبل إدارة ترامب في أيامه الأخيرة سرعان ما أعادها إلى ما دون مستوى إدراجها عام 2018، بحسب بلومبيرغ.

وأثارت العقوبات الأميركية ضد شاومي مخاوف المستثمرين، لأن عمليات الحظر السابقة ركزت على الشركات الصينية ذات العلاقات العسكرية والقيمة الاستراتيجية لنمو صناعة التكنولوجيا، وفق الإدارة الأميركية، وقالت شاومي إنها ليست مملوكة أو خاضعة لسيطرة الجيش الوطني.

المساهمون