تركيا تتمسك بطرح سيارتها "توغ" أواخر هذا العام

20 يوليو 2022
مصنع سيارة "توغ" سيكون جاهزاً للإنتاج المتسلسل خلال الربع الأخير من العام الجاري (Getty)
+ الخط -

ينتظر الأتراك وعود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتحالف الشركات الخمس ليروا سيارة (TOGG) بشوارعهم قبل نهاية العام الجاري، بعد أن أعلنت مجموعة الشركات التركية المصنعة للسيارة الكهربائية المحلية "توغ" بدء الاستعدادات للإنتاج التجريبي.

وقالت المجموعة، في بيان أمس، إن مصنع سيارة "توغ" سيكون جاهزا للإنتاج المتسلسل خلال الربع الأخير من العام الجاري، وطرح طراز "اس يو في" دفع رباعي خلال الربع الأول من 2023، ثم يدخل نموذجا "هاتشباك" و"سيدان" خط الإنتاج، لتختتم موديلاتها الخمسة خلال السنوات التالية بسياراتي "بي – إس يو في" و"سي – إم بي في" ليبلغ إنتاج المجموعة نحو مليون سيارة، من الطرازان الخمسة حتى عام 2030.

وكانت تركيا قد كشفت، في ديسمبر/كانون الأول 2019، عن ميلاد أول سيارة وطنية مصنعة بإمكانات محلية خالصة، تدخل الخدمة وتسير في شوارع البلاد خلال 3 سنوات، ليفتتح الرئيس التركي، في يوليو/تموز 2020، مجمعا يضم المصنع الذي سيشهد إنتاج السيارة في قضاء غمليك بولاية بورصة شمال غربي تركيا، لتتسارع الأفعال على الأرض، بعد حلم تركي استمر لنحو 60 عاماً، من خلال وضع حجر الأساس لمشروع سيارة "توغ" في 18 يونيو/تموز 2020 وتبدأ الأعمال البنى التحتية في يناير/ كانون الثاني من عام 2021، لترتفع وتيرة العمل لإنتاج السيارة عبر نحو 10 آلاف عامل والتطلع إلى وصول العمال إلى 4.3 آلاف عامل عند بلوغ الطاقة الإنتاجية 175 ألف وحدة.

وكان الرئيس التركي أردوغان قد أكد أن السيارة المحلية "TOGG" ستُطرح في الأسواق عام 2022 وليس من تأخير على الموعد السابق، و"سنضع السيارة المحلية التركية في خدمة شعبنا في التاريخ المستهدف مدعمة بالعديد من التقنيات المبتكرة".

وأعلنت تركيا، بعد توقف تجربة سيارة "دفريم" عام 1961، البدء بإنتاج السيارة المحلية بشكل كامل بمشاركة شركات مجموعة "الأناضول"، و"بي إم سي"، و"كوك" القابضة، ومجموعة "توركسيل"، و"زورلو" القابضة، واتحاد الغرف والبورصات التركية.

وجاءت المرحلة الثانية عبر اتفاقية التأسيس والشراكة لـ"الشركة الصناعية التجارية المساهمة لمبادرة إنتاج السيارة التركية" في 31 مارس/آذار 2018، ليتم في 1 سبتمبر/أيلول من العام نفسه، تعيين محمد غورجان قره قاش، رئيسا تنفيذيا للشركة الجديدة، وتبدأ عجلات المشروع والسيارة بالتصنيع بانتظار الدوران، بعد الكشف عن رأسمال الشركة بنحو 3.7 مليارات دولار.

وتشير مصادر الشركة إلى أن الاستثمار سيركز على الفئة التي ستحقق نموا، أي السيارة الكهربائية "SUV" من فئة السيارات العائلية المدمجة "متوسطة"، لتسد حاجة السوق التركية، ومن ثم طرح خمسة نماذج أخرى، وبعد عامين، سيتم الانفتاح على الأسواق الخارجية والتركيز على الاتحاد الأوروبي. ثم رفع عدد الطرز إلى 5 في السنوات اللاحقة.

ويرى اقتصاديون أن مشروع السيارة التركية وعبر مراحله الثلاث، يمكن أن يساهم في اقتصاد البلاد بـ50 مليار يورو خلال 15 عاما، وتقليص عجز الحساب الجاري بمقدار 7 مليارات يورو، إضافة إلى توفير أكثر من 4 آلاف فرصة عمل بصورة مباشرة، و20 ألفا أخرى بطريقة غير مباشرة.