Dilbar... كليب مغربي في ثاني أكبر قناة "يوتيوب" حول العالم


01 ديسمبر 2018
الصورة
أُطلقت نسخة عربية من أغنية Dilbar (يوتيوب)
طرحت قناة T-Series على "يوتيوب" النسخة العربية من الأغنية الهندية Dilbar. أغنية أدتها فرقة "فناير" ونورة فتحي من المغرب، وكليب أخرجه عبد الرفيع العبدوي، وشارك فيه طاقم عمل من بوليوود.

وفي أقل من 24 ساعة فقط، استطاع الكليب تحقيق حوالي 10 ملايين مشاهدة، بعد نشره في القناة الهندية التي يتجاوز عدد مشتركيها 72 مليوناً، ويتجاوز عدد مشاهداتها 54 ملياراً، ما يجعلها في المرتبة الثانية عالمياً، وفي سباق محموم لاحتلال المرتبة الأولى عالمياً إذا تجاوزت PewDiePie.

واختار المشرفون على العمل أن تأتي الأغنية بطابع مغربي عربي أكثر من كونه ترجمة للكليب إلى العربية، لذا ظهرت إيقاعات الراي وموسيقى "ركادة" واضحة في الأغنية إضافة إلى تفاصيل من تقاليد مدينة مراكش.


قصة الكليب من البداية

في اتصال مع "العربي الجديد"، سرد مخرج الكليب، عبد الرفيع العبديوي، قصة المشروع التي بدأت تحت إشراف مدير أعمال "فناير"، أمين الحناوي، بعدما قرّرت نورة فتحي تجربة نفسها في الغناء وتعاونت مع ملحن المجموعة، محسن تيزاف، للاشتغال على النسخة العربية. وتطورت فكرة العمل لتصبح فرقة "فناير" كلها جزءاً منها.

ولاحظ الفريق أن الأغنية سوف تكون منقوصة من دون كليب، لذا تم الاستعانة بخبرة عبد الرفيع العبديوي، الذي اشتغل طويلاً مع الفرقة.


الرحلة لم تكن سهلة

ويشير عبد الرفيع بحديث لـ"العربي الجديد" إلى أن مهمة الكليب لم تكن سهلة، إذ قبل أيام التصوير كان على كل شيء أن يكون جاهزاً من الطاقم إلى الملابس والرقصات. عرف التصوير في اليوم الأول تأخراً وعرقلت الرطوبة والحرارة والأمطار التصوير.

ويقول العبديوي: "الكليب مثّل تحدياً أمام كل واحد منا، نورة جربت نفسها في الغناء لأول مرة، فناير يدخلون عالم بوليوود لأول مرة، كما أني كمخرج مغربي سأعمل في بوليووود أول مرة، مع طاقم هندي متخصص في السينما الضخمة، ولم يكن سهلاً أن تفرض نفسك وتقدم أفكاراً يحترمونها وإلا فستكون صغيراً أمامهم".

وتابع العبديوي أن اختلاف الثقافات والمواقع كذلك مثل تحدياً، إذ إن "الطاقم الهندي معتاد على متطلبات السوق الهندية، لكن كان على الكليب أن يكون موجها للجمهور المغربي والعربي"، كما أن عمليات ما بعد الإنتاج جرت بين ثلاث دول هي الهند والمغرب ومصر.


كليب بثاني أكبر قناة في العالم

وعن أهمية وضع الكليب في هذه القناة الضخمة يقول العبديوي: "أي مخرج يتمنى خروج عمله ليشاهده ويقيمه أكبر عدد من الناس، وميزة هذا المشروع هي كونه منفتحاً على السوق الهندية، سوق يستهلك الفن والموسيقى والكليبات بكثرة".

ويتابع: "يشرفني وضع الفيديو في هذه القناة، وما يزيدني شرفاً هو كون الفيديو يحقق التميز من حيث المشاهدات، 8 ملايين مشاهدة في أقل من 24 ساعة، متجاوزاً كليبات هندية في نفس القناة. كما أن التعليقات والتفاعل تصل من كل أنحاء العالم، من البحرين والجزائر وتونس، إلى إندونيسيا، كما أنه يتصدر المقاطع الأكثر مشاهدة في المغرب والهند وأكثر من دولة حول العالم، هذا يجعلني ويجعلنا كمغاربة فخورين".

وصدرت الأغنية الأصلية لأول مرة في فيلم "سيرف توم" في عام 1999، لتحصل على فرصة جديدة للحياة سنة 2018، محققة أكثر من نصف مليار مشاهدة عبر مختلف القنوات حتى حدود كتابة هذه السطور.

تعليق: