"المشاريع الثقافية": أن تطلّ المكتبات على السوق

"المشاريع الثقافية": أن تطلّ المكتبات على السوق

04 يناير 2021
الصورة
من مكتبة عمومية في تونس
+ الخط -

كثيراً ما يشار في المناسبات الرسمية التي تنظّمها وزارة الثقافة في تونس إلى نجاح البلد في بناء شبكة محترمة من المكتبات العمومية، وليس نادراً ما تجري الإشارة إلى أنه منذ عقدين على الأقل أهم شبكة في الدوائر القريبة من تونس؛ أي عربياً وأفريقياً. لكن يقف هذا التقييم عند الكم، حيث من الصعب الحديث عن خدمات عالية الجودة في المكتبات العمومية التونسية، حيث يشير زوّارها إلى هنات كثيرة، منها عدم تجديد العناوين واهتراء البنية التحتية وغير ذلك.

هذا التفاوت في التقييم يدعو إلى تفكير جدّي في واقع المكتبات في تونس، حيث تمثّل حلقة أساسية تخدم قطاعات أخرى مثل الكتابة التأليفية أو البحث العلمي. في هذا الإطار، يقام في مدينة الحمامات التونسية، بداية من يوم غد الثلاثاء وحتى الثامن من الشهر الجاري، ملتقى بعنوان "إدارة المشاريع الثقافية بقطاع المكتبات العمومية: استراتيجية، إبداع، تقنية".

خلال الافتتاح، يوضّح كل من صابر الجميعي وأنيس بن يونس مفهوم "إدارة المشاريع الثقافية"، ويبيّنان عناصر ما يعرف بـ"ميثاق العمل الخاص"، قبل أن تُطلق سلسلة من الورش، تحمل الأولى عنوان "مراحل إدارة المشاريع الثقافية: من التشخيص إلى التقييم".

أما الورشة الثانية فتتناول بالدرس ولاية زغوان (جنوب تونس العاصمة)، حيث يجرى عرض "الخريطة الثقافية" الخاصة بها ودراسة كيفية بناء علاقات التعاون والشراكة بين المكتبات وأصحاب المشاريع، وغير بعيد عن ذلك، تقام الورشة الثالثة بعنوان "الشراكة الاستراتيجية"، تليها ورشة "التخطيط الاستراتيجي للمشاريع الثقافية". كما تشتغل ورش أخرى في الأيام التالية على نقاط مثل "الميزانية" و"مصادر التمويل".

في السابع من الشهر الجاري، يحاضر ضمن الملتقى الباحث منتصر قاسم، وتتناول ورقته مفهوم "التسويق الشبكي" وكيفية الاستفادة منه في تطوير أداء المكتبات، كما تعالج الورش التي تلي المحاضرة مواضيع مثل علاقة المؤسسات الثقافية بالشبكات الاجتماعية وإدارة التواصل الرقمي.

آداب وفنون
التحديثات الحية

المساهمون