"جائزة أدب الطفل": من القصة إلى النص المسرحي

18 نوفمبر 2020
الصورة
من عمل لـ شادي زقزوق/ سورية
+ الخط -

بدأ أدب الطفل في السنوات الأخيرة يأخذ أهمية متزيدة مع تطوّر تجارب الكتابة للطفل وتخصّص دور نشر في هذا المجال، ناهيك عن ظهور اهتمام بحثي بعالم الطفل على مستويات الكتابة له أو الانشغال بميولاته ومحاولة فهمها. ومن مؤشرات هذا التطوّر في التعامل مع أدب الطفل ظهور عدد من الجوائز المخصّصة له من أبرزها "جائزة الدولة لأدب الطفل" التي أطلقتها قطر، وترعها "وزارة الثقافة والرياضة".

تحتفي الجائزة، التي انطلقت في 2008، بالمبدعين والكتّاب في مجال أدب الطفل، لتشجيعهم على إنتاج أعمال رفيعة المستوى في مجالات أدب وفنون الطفل، يكون من شأنها تنمية قدرات الطفل الأدبية والثقافية وخلق الوعي الأدبي لديه، وإثراء المكتبة القطرية والعربية بالأعمال الأدبية والفنية في مجالات أدب الطفل المستوحى من التراث. 

وسينظّم حفل تتويج الفائزين بدروة 2019 بعد غد الجمعة، 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، وستقام فعالياته عن بعد، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل. وكانت مريم ياسين الحمادي، نائب رئيس لجنة مجلس أمناء "جائزة الدولة لأدب الطفل" قد صرّحت أنه نظراً لظروف تفشي فايروس كورونا فقد تم تأجيل الإعلان الرسمي عن الفائزين إلى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

تحدّد فوز ستة مشاركين هذا العام، من الجنسيات التالية: الأردن وسورية وعُمان والمغرب وفلسطين، موزّعين على مجالات القصة والرواية والشعر والنص المسرحي والدراسات الأدبية، مقابل حجب مجال أغاني الأطفال لهذه الدورة. وقد تم استقبال 632 عملاً خلال هذه الدورة، وبعد عملية الفرز الأولية تأهل منها 549 عملاً.

تبلغ قيمة الجائزة مئتي ألف ريال قطري لكل مجال، وتمنح الجائزة للفائز في كل مجال من مجالاتها، وفي حالة تعدد الفائزين في المجال الواحد يقسم مبلغ الجائزة بينهم بالتساوي.

المساهمون