حين ينعزل المثقف يتحول نقده إلى عداء للمجتمع، ويفقد موقعه الوسيط. النقد أصلاً محاولة للفهم قبل الإدانة، وحين يتحول إلى ازدراء فإنه يقطع الجسر مع الناس.
من أكثر أشكال التبعية والالتحاق بالسلطة وضوحاً، أن عدداً كبيراً من المثقفين السوريين امتنعوا طوعاً عن ذكر الديمقراطية في كتاباتهم لأنها لا تعجب السلطة الحاكمة.