alaraby-search
الإثنين 21/10/2019 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 بتوقيت القدس 17:07 (غرينتش)
الطقس
errors

المناحيس يتعارفون في السجن

21 أكتوبر 2019

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة
"أبو خلدون الفاتح"، إذا أردنا أن نستخدم لغةَ الصحافة، هو (اسمٌ في الأخبار). بمعنى أن الحديث عنه دسم، غني، متشعب، ذو شجون. كان أبو الجود صديقَه الشخصي، ومِثْلُ هذه الصداقات لا يمكن أن تبلى، أو تنتهي، لأنها تقوم على تَشَابُهٍ وتَمَاثُلٍ في الفقر والنحس، ونكد العيش.

قال أبو الجود: إذا بتشوف تنين من الأغنياء "الزناكين" وبتسأل واحد منهم: وين تعرفتوا على بعضكم إنت وفلان؟ بيقلك: والله كنا في الطيارة، درجة رجال الأعمال، وكنا رايحين من بانكوك لكوبنهاجن وكان هوي قاعد جنبي، وتعرفنا.. أو ممكن يتعرفوا تنين على بعضهم في المعهد العالي للموسيقى، أو ممكن يكونوا التنين، بالصدفة، في ضيافة رئيس مجلس الوزراء.. يا إما في زيارة شي سفير دولة من الدول اللي إلها قيمة..

قال أبو جهاد ساخراً من أبو الجود كعادته: أكيد إنته وأبو خلدون تعرفتوا على بعضكم في البرية اللي بتشربوا فيها حشيش!


قال أبو الجود: لا والله، أنا تعرفت عليه في السجن. أنا تهمتي كانت بسيطة، إبني محمود كان عم يخدم عسكرية، ومعلمه النقيب ممدوح كان عاطيه إجازة لمدة أسبوع، وباعت معه خمسين ألف ليرة سورية حتى يوصلها لابن عمه في بلدة كفرتخاريم. ولما دخل ع البيت كنا أنا وزوجتي أم الجود عم نتبادل الضرب والسباب، لأنه اشترت عشرين كيلو صوف منشان تعمل فرش للولاد، بحجة إنه الفرش القديمة تَخِّتْ، وهيي ما دفعت تمن الصوف، وصاحب الدكان شافني في السوق وصار يصرخ ويسب ويتهمني بأني نصاب ما بدفع للناس حقوقها، وأنا قررت إني أفضّي الفرش من الصوف وأَرَجّعْ الصوف لصاحب الدكان، وهيي وقفت في وجهي وقالت لي: الصوف ما بيطلع من البيت إلا على جثتي، وإنته رجل البيت لازم تشتغل وتكسب مصاري وتدفع تمن الصوف أحسن ما تفضيه من الفرش. ولما أجا محمود استعمل المصاري اللي جايبهم أمانة في حل الخلاف بيني وبين والدتُه، ودفع لصاحب الدكان قيمة بضاعته وقال له: خود المصاري تبعك، وعيب عليك تسب والدي. الرجل أخد الفلوس وقال له: بالفعل عيب علي، وعيب علي أكترْ إذا بعد هالمرة تعاملت مع أمك أو مع أبوك.

بدا على كمال أنه مستمتع جداً بهذه الحكاية، وقال لأبو الجود: بتمنى إنك تأجل حديثك عن أبو خلدون وتكمل لنا حكايتك تبع الصوف. بالله كيف انحلت؟

قلت: قبلما يكمل أبو الجود الحكاية، بتذكر فصل من رواية عزيز نسين "زوبك" اللي ترجمها صديقنا الراحل عبد القادر عبدللي. لما واحد من الفتيان في الرواية بيتصرف متلما بيتصرف أبوه، بيقله الحاج بدر الفهمان: روحْ يا إبني قولْ لأبوك إنه ما يشكّْ بوالدتك، لأنك إنته بالفعلْ إبنُه. وأنا برأيي إنه محمود متل أبو الجود تماماً.

قال أبو الجود: كلامك صحيح. محمود متلي في بعض التصرفات، لكنه بيتفوق علي بتصرفات تانية. والشي اللي صار بعدما خلصت إجازته بيأكد هالشي.

قال أبو محمد: أيش صار؟

قال أبو الجود: بعدما خلصت إجازتُه بيومين أجانا ضيف من بلدة كفرتخاريم، وقال أنا من طرف النقيب ممدوح، والنقيب ممدوح قال لي إنه بعتلي خمسين ألف ليرة مع إبنكم العسكري محمود. إبني محمود كان قاعد، مد إصبعه باتجاهي وقال للضيف:

- هادا الرجل، اللي هوي أبوي، غريمك. الخمسين ألف اللي جبت لك ياها، أخدها أبوي ووفى فيها ديونه. وبحب أطمنك من هلق، أبوي إذا عليه دين ما بيوفيه، مو لإنه رجل نصاب أو محتال، لا سمح الله، ما بيوفي ديونه لأنه طول عمره ما صار معه مصاري. بقى إنته تصرف.

ضحك الحاضرون وقال الحاج طلال: والله إنه إبنك ما ظلمك.

قال أبو الجود: الخلاصة، هادا الرجل اتصل بإبن عمه النقيب وسأله: أشو لازم إتصرفْ؟ قال النقيب: طول بالك حتى يلتحق العسكري ممدوح بالخدمة، بدي أزجُّه في السجن وما أخليه يطلع لحتى يدفع لك أبوه المبلغ.

قال أبو جهاد ساخراً: هه هه. والله الدفع عند أبو الجود لأبو موزة.

قال أبو الجود: بصراحة هادا النقيب غِلِطْ بأكترْ من شغلة. أول شي هوي مفكر إنه محمود راح يلتحق بقطعته العسكرية. وأنا مرة حكيت لكم كيف كان محمود يجي إجازة، ويتأخر في الالتحاقْ، ويجوا الشرطة العسكرية ويعتقلوه، ويسوقوه على سجن تدمر، ولما يخلص الحكم تبعُه بيرجّعوه على قطعته، ولما بياخدْ إجازة من جديد بيرجع بيعيد هادا اللي أشو إسمو؟

قال كمال: بيعيدْ نفس السيناريو.

قال أبو الجود: بالضبط. والغلط التاني اللي ارتكبُه النقيب هوي اعتقاده إني بدي إزعلْ إذا انحبس محمود، وأنا كان أملي في الحياة يكون السجن تبعهم عائلي، وياخدوا أم الجود مع إبنها، أحسن، بيتسلوا سوا في السجن، وبتطبخ له وبتدير بالْهَا عليه.

قال أبو ماهر: بحياتي كلها ما شفت متلك يا أخي أبو الجود. إنته بالمزحْ تبعك بتقلبْ الألم والقهر كله لضحك وابتسامات.

تساءل أبو الجود: المزح؟ وين شفت إني عم بمزح؟

قال أبو ماهر: لما قلت إنهم ياخدوا أم الجود ع السجن.

قال أبو الجود: أنت غلطان يا أخ. أنا والله العظيم ما كنت عم بمزح. على كل حال القصة وقعت في راسي، وهاد الرجل من كفرتخاريم اشتكى علي، وحط إبني محمود ومرتي شهود، والتنين حكوا الحقيقة قدام القاضي. وانحكمت تلات أشهر، وخلالها تعرفت على أبو خلدون الفاتح المحترم. وحكاية أبو خلدون كيف انحبس راح نأجلها لوقت تاني.

  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: خطيب بدلة إمتاع ومؤانسة السجن التعارف المناحيس العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 18 نوفمبر 2019 | حدثنا الأستاذ كمال عن مجلة "المضحك المبكي" التي عاشت في سورية 37 سنة، منذ أن أسسها الأديب والفنان حبيب كحالة سنة 1929 على أيام الانتداب الفرنسي، وحتى إغلاقها على أيدي البعثيين الأشاوس في سنة 1966..
    • مشاركة
  • 15 نوفمبر 2019 | لا بد أن الإخوة قراء مدونة "إمتاع ومؤانسة" لاحظوا، ويلاحظون دائماً أن الساهرين في جلساتنا التي تُعْقَدُ في مدينة إسطنبول يتجنبون مناقشة الأخبار السياسية الآنية
    • مشاركة
  • 13 نوفمبر 2019 | أجمع الحاضرون في جلسات الإمتاع والمؤانسة على أن الحكايات التي رواها العم "أبو محمد" عن فصول الاحتيال التي تعرضَ لها من قبل التاجر جامع الأموال في مدينة حلب كانت من أجمل الحكايات وأحلاها خلال جلساتنا.
    • مشاركة
  • 11 نوفمبر 2019 | لم أرَ العم "أبو محمد" يضحك مثلما رأيتُه يضحكُ وهو يصغي إلى حكاية افتتاح بلدية القرية التي رواها "أبو الجود". حكى لنا أبو الجود كيفَ رقصَ الأهالي ودبكوا على البيدر، والنساء الجالسات على أسطحة المنازل القريبة من البيدر زغردنَ..
    • مشاركة

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة

المناحيس يتعارفون في السجن

21 أكتوبر 2019

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة
"أبو خلدون الفاتح"، إذا أردنا أن نستخدم لغةَ الصحافة، هو (اسمٌ في الأخبار). بمعنى أن الحديث عنه دسم، غني، متشعب، ذو شجون. كان أبو الجود صديقَه الشخصي، ومِثْلُ هذه الصداقات لا يمكن أن تبلى، أو تنتهي، لأنها تقوم على تَشَابُهٍ وتَمَاثُلٍ في الفقر والنحس، ونكد العيش.

قال أبو الجود: إذا بتشوف تنين من الأغنياء "الزناكين" وبتسأل واحد منهم: وين تعرفتوا على بعضكم إنت وفلان؟ بيقلك: والله كنا في الطيارة، درجة رجال الأعمال، وكنا رايحين من بانكوك لكوبنهاجن وكان هوي قاعد جنبي، وتعرفنا.. أو ممكن يتعرفوا تنين على بعضهم في المعهد العالي للموسيقى، أو ممكن يكونوا التنين، بالصدفة، في ضيافة رئيس مجلس الوزراء.. يا إما في زيارة شي سفير دولة من الدول اللي إلها قيمة..

قال أبو جهاد ساخراً من أبو الجود كعادته: أكيد إنته وأبو خلدون تعرفتوا على بعضكم في البرية اللي بتشربوا فيها حشيش!


قال أبو الجود: لا والله، أنا تعرفت عليه في السجن. أنا تهمتي كانت بسيطة، إبني محمود كان عم يخدم عسكرية، ومعلمه النقيب ممدوح كان عاطيه إجازة لمدة أسبوع، وباعت معه خمسين ألف ليرة سورية حتى يوصلها لابن عمه في بلدة كفرتخاريم. ولما دخل ع البيت كنا أنا وزوجتي أم الجود عم نتبادل الضرب والسباب، لأنه اشترت عشرين كيلو صوف منشان تعمل فرش للولاد، بحجة إنه الفرش القديمة تَخِّتْ، وهيي ما دفعت تمن الصوف، وصاحب الدكان شافني في السوق وصار يصرخ ويسب ويتهمني بأني نصاب ما بدفع للناس حقوقها، وأنا قررت إني أفضّي الفرش من الصوف وأَرَجّعْ الصوف لصاحب الدكان، وهيي وقفت في وجهي وقالت لي: الصوف ما بيطلع من البيت إلا على جثتي، وإنته رجل البيت لازم تشتغل وتكسب مصاري وتدفع تمن الصوف أحسن ما تفضيه من الفرش. ولما أجا محمود استعمل المصاري اللي جايبهم أمانة في حل الخلاف بيني وبين والدتُه، ودفع لصاحب الدكان قيمة بضاعته وقال له: خود المصاري تبعك، وعيب عليك تسب والدي. الرجل أخد الفلوس وقال له: بالفعل عيب علي، وعيب علي أكترْ إذا بعد هالمرة تعاملت مع أمك أو مع أبوك.

بدا على كمال أنه مستمتع جداً بهذه الحكاية، وقال لأبو الجود: بتمنى إنك تأجل حديثك عن أبو خلدون وتكمل لنا حكايتك تبع الصوف. بالله كيف انحلت؟

قلت: قبلما يكمل أبو الجود الحكاية، بتذكر فصل من رواية عزيز نسين "زوبك" اللي ترجمها صديقنا الراحل عبد القادر عبدللي. لما واحد من الفتيان في الرواية بيتصرف متلما بيتصرف أبوه، بيقله الحاج بدر الفهمان: روحْ يا إبني قولْ لأبوك إنه ما يشكّْ بوالدتك، لأنك إنته بالفعلْ إبنُه. وأنا برأيي إنه محمود متل أبو الجود تماماً.

قال أبو الجود: كلامك صحيح. محمود متلي في بعض التصرفات، لكنه بيتفوق علي بتصرفات تانية. والشي اللي صار بعدما خلصت إجازته بيأكد هالشي.

قال أبو محمد: أيش صار؟

قال أبو الجود: بعدما خلصت إجازتُه بيومين أجانا ضيف من بلدة كفرتخاريم، وقال أنا من طرف النقيب ممدوح، والنقيب ممدوح قال لي إنه بعتلي خمسين ألف ليرة مع إبنكم العسكري محمود. إبني محمود كان قاعد، مد إصبعه باتجاهي وقال للضيف:

- هادا الرجل، اللي هوي أبوي، غريمك. الخمسين ألف اللي جبت لك ياها، أخدها أبوي ووفى فيها ديونه. وبحب أطمنك من هلق، أبوي إذا عليه دين ما بيوفيه، مو لإنه رجل نصاب أو محتال، لا سمح الله، ما بيوفي ديونه لأنه طول عمره ما صار معه مصاري. بقى إنته تصرف.

ضحك الحاضرون وقال الحاج طلال: والله إنه إبنك ما ظلمك.

قال أبو الجود: الخلاصة، هادا الرجل اتصل بإبن عمه النقيب وسأله: أشو لازم إتصرفْ؟ قال النقيب: طول بالك حتى يلتحق العسكري ممدوح بالخدمة، بدي أزجُّه في السجن وما أخليه يطلع لحتى يدفع لك أبوه المبلغ.

قال أبو جهاد ساخراً: هه هه. والله الدفع عند أبو الجود لأبو موزة.

قال أبو الجود: بصراحة هادا النقيب غِلِطْ بأكترْ من شغلة. أول شي هوي مفكر إنه محمود راح يلتحق بقطعته العسكرية. وأنا مرة حكيت لكم كيف كان محمود يجي إجازة، ويتأخر في الالتحاقْ، ويجوا الشرطة العسكرية ويعتقلوه، ويسوقوه على سجن تدمر، ولما يخلص الحكم تبعُه بيرجّعوه على قطعته، ولما بياخدْ إجازة من جديد بيرجع بيعيد هادا اللي أشو إسمو؟

قال كمال: بيعيدْ نفس السيناريو.

قال أبو الجود: بالضبط. والغلط التاني اللي ارتكبُه النقيب هوي اعتقاده إني بدي إزعلْ إذا انحبس محمود، وأنا كان أملي في الحياة يكون السجن تبعهم عائلي، وياخدوا أم الجود مع إبنها، أحسن، بيتسلوا سوا في السجن، وبتطبخ له وبتدير بالْهَا عليه.

قال أبو ماهر: بحياتي كلها ما شفت متلك يا أخي أبو الجود. إنته بالمزحْ تبعك بتقلبْ الألم والقهر كله لضحك وابتسامات.

تساءل أبو الجود: المزح؟ وين شفت إني عم بمزح؟

قال أبو ماهر: لما قلت إنهم ياخدوا أم الجود ع السجن.

قال أبو الجود: أنت غلطان يا أخ. أنا والله العظيم ما كنت عم بمزح. على كل حال القصة وقعت في راسي، وهاد الرجل من كفرتخاريم اشتكى علي، وحط إبني محمود ومرتي شهود، والتنين حكوا الحقيقة قدام القاضي. وانحكمت تلات أشهر، وخلالها تعرفت على أبو خلدون الفاتح المحترم. وحكاية أبو خلدون كيف انحبس راح نأجلها لوقت تاني.

  • مشاركة
  • 0
  • 0
  • 0
  • print
دلالات: خطيب بدلة إمتاع ومؤانسة السجن التعارف المناحيس العودة إلى القسم

تدوينات سابقة

  • 18 نوفمبر 2019 | حدثنا الأستاذ كمال عن مجلة "المضحك المبكي" التي عاشت في سورية 37 سنة، منذ أن أسسها الأديب والفنان حبيب كحالة سنة 1929 على أيام الانتداب الفرنسي، وحتى إغلاقها على أيدي البعثيين الأشاوس في سنة 1966..
    • مشاركة
  • 15 نوفمبر 2019 | لا بد أن الإخوة قراء مدونة "إمتاع ومؤانسة" لاحظوا، ويلاحظون دائماً أن الساهرين في جلساتنا التي تُعْقَدُ في مدينة إسطنبول يتجنبون مناقشة الأخبار السياسية الآنية
    • مشاركة
  • 13 نوفمبر 2019 | أجمع الحاضرون في جلسات الإمتاع والمؤانسة على أن الحكايات التي رواها العم "أبو محمد" عن فصول الاحتيال التي تعرضَ لها من قبل التاجر جامع الأموال في مدينة حلب كانت من أجمل الحكايات وأحلاها خلال جلساتنا.
    • مشاركة
  • 11 نوفمبر 2019 | لم أرَ العم "أبو محمد" يضحك مثلما رأيتُه يضحكُ وهو يصغي إلى حكاية افتتاح بلدية القرية التي رواها "أبو الجود". حكى لنا أبو الجود كيفَ رقصَ الأهالي ودبكوا على البيدر، والنساء الجالسات على أسطحة المنازل القريبة من البيدر زغردنَ..
    • مشاركة

نبذة عن المدون

المشرف على مدوّنة "إمتاع ومؤانسة"، التي تُعنى بالأدب الساخر والصحافة الساخرة.

يعرّف بنفسه كالتالي:
كاتب عادي، يسعى، منذ 35 سنة، أن يكتسب شيئاً من الأهمية. أصدر، لأجل ذلك، عشرين كتاباً، وألف عدداً كبيراً من التمثيليات التلفزيونية والإذاعية، وكتب المئات من المقالات الصحفية، دون جدوى.

الأكثر مشاهدة