alaraby-search
الجمعة 09/01/2015 م (آخر تحديث) الساعة 22:02 بتوقيت القدس 20:02 (غرينتش)
الطقس
errors
    • 0
    • مشاركة
عزيز تبسي
عزيز تبسي

مقالات الكاتب
ساحة الحطب
  8 أغسطس 2016 | لم يعد بالإمكان الوصول إليها، بعدما أمست أرضها ساحة صراع حربي. أغلق مدخلها الغربي بستارة طويلة، بغاية حجب الرؤية عن أعين القناصين ومناظيرهم، تنسدل من أعالي عمارة تتوسط الشارع المؤدي إليها.
ميت فل
  1 أغسطس 2016 | يهزون، من حين لآخر، باطن أكفهم المفتوحة فوق شتلات الحبق المركونة قربهم، التي تتصاعد أعذاقها القزمة، من داخل أوعية معدنية رقيقة، ملأتها يوماً زيوت معدنية أو أوعية أصغر حجماً لسمون نباتية، مُلئت بالتراب.
الكلام المحجّب
  11 يوليو 2016 | هتفوا بصوت واحد، بعد ترجلهم من خلف المقطورة التي يسحبها الجرار الزراعي، وقفزهم من فوق طرفي سوريها العاليين، ونفضهم ما توهموه غباراً عالقاً بجلابيبهم.
المدينة ويوسف
  20 يونيو 2016 | كان يوسف كنعان كتوماً، قليل الكلام مع بناته وكل من حوله من الأصدقاء والزملاء. ونادراً ما أتى على ذكر مكانة عائلته، وغناها ومركزها في العراق. حيث حمل جده لقب "باشا" من السلطنة العثمانية.
السماء السابعة
  7 يونيو 2016 | تتغير الأمور بأسرع مما هو متوقع، استبدل الناس في حواراتهم، الكلمة الحسنة أو حتى الشتيمة المقذعة، بالسكاكين والهراوات، وانتظم المسار اللغوي كتعبير عن التوتر الاجتماعي، وفق صيغة "يا قاتل يا مقتول"، وكأنه تشييع للكلام والحوار إلى مقبرته
غبار الجنرال
  23 مايو 2016 | تغدو الإنجازات الطبية لإطالة أعمار الديكتاتوريين أمراً أقلّ مأساوية من الإنجازات السياسية وما يتبعها من توظيف القوة الجهنمية، لإطالة عمر الأنظمة المنسوبة إليهم.
الأرض الحمراء
  10 مايو 2016 | لم يتعلموا قواعد اللعب الهانئ، يقذفون الكرة إلى الأعلى ويركضون لملاقاتها ومداراتها بأقدامهم. ترتطم رؤوسهم برؤوسهم، وأقدامهم بأقدامهم وأكتافهم بأكتافهم.... كما لم يكن أملهم إحراز الأهداف في المرمى المقابل فحسب، بل إتمام المباراة قبل تمزّق الكرة، أو تمزق لحمهم
أشجار الزنزلخت
  25 أبريل 2016 | تتجاهل نشرات الأخبار عن عمد، وهي تصنف بسخرية "المعارضة المعتدلة" وتضمها كمستحيل، للمستحيلات الثلاثة التي تداولها العرب لقرون طويلة عن الغول والعنقاء والخل الوفي
لون الكنار
  11 أبريل 2016 | الأقفاص معلّقة قرب بعضها، بمسامير مرتفعة، مثبتة على جدار العمارة العالية. أخرجها من بيته الذي لا يطل على الشارع، واستعان على رفعها بعصا طويلة. عاد بعدها إلى الرصيف المقابل، جلس على كرسي خشبي واطئ، لينظر إليها وهو يدخن.
أحوال "البرتقالة"
  8 مارس 2016 | تحولت السبحة الافتراضية التي أطلق عليها "مسبحة الشيطان" كناية عن دورانها بين شفاه حامليها وحاملاتها إلى اللانهاية، إلى "مسبحة الرحمن" الحقيقية.
اصطفاء الخراف وذبحها!!
  29 فبراير 2016 | بعد هذه الحركات المتقنة، رفع الرجل جذعه إلى الأعلى، انتظر محركاً سكينيه في الهواء. شحذهما ببعضهما، شاغلاً الوقت باحتراف الخبير، مترقباً دنو لحظة استسلام الكائن الضعيف، وفقدانه أي أمل بالنجاة.
مذاق الحياة
  15 فبراير 2016 | استفسروا بتأنٍ عن حوائجهم المتخيلة وأسعارها، من أصحابها الجالسين على كراس خشبية قرب أبوابها، الذين سرعان ما وقفوا ودعوهم بلهفة إلى الداخل، لم يكن باستطاعتهم شراء ما يعرضونه عليهم ولا ما يرونه زاهياً فوق أرففها المضيئة
  • مشاركة
  • 0

الأكثر مشاهدة

  • الأكثر مشاهدة

جميع حقوق النشر محفوظة 2018 | اتفاقية استخدام الموقع
سياسة الخصوصية