5 أشجار في منتج جديد يقاوم شيخوخة العينَيْن

27 ابريل 2015
الصورة
فقدان كثافة البشرة حول العين هو المسؤول عن شيخوختها(getty)

تقول آلاف النساء حول العالم إنّ عيونهنّ هي مصدر القلق الجمالي الأول بالنسبة إليهنّ. ولفَهْم السبب الذي يجعل من بعض العيون، تبدو وكأنّها تتأثر بمرور الزمن أكثر من غيرها، أطلق قسم البحوث في "كلارنس"دراسةً تهدف إلى فهم سبب تكوُّن علامات التقدّم في السن، والتي تظهر في منطقة العين بعد سنّ الـ 50.

شملت الدراسة 5,725 سيدة حول العالم (آسيا، أوروبا، الولايات المتحدة الأميركية)، وبناء على النتائج التي توصلت إليها، حددت سبباً رئيسياً مسؤولاً عن التغيّرات، اختزلته بفقدان كثافة البشرة. وبناء على ذلك صممت تركيبة منتجها الجديد Super Restorative Total Eye Concentrate، الذي يعتمد في فعاليته على قوة النباتات، حيث استخدمت في تصنيعه خمسة أنواع من النباتات وهي:

شجرة ألبيزيا
تنمو أساساً في شرق وجنوب آسيا، وقد استوردها في القرن الثامن عشر عالم طبيعة إيطالي إذ صُعق بجمالها الذي يفيض. ثم سرعان ما انتشرت في أوروبا وأميركا بعد أن اشتهرت بخصائصها المزيّنة، أطلق عليها إسم Silktree أو "شجرة الحرير". لدى مستخلص شجرة "ألبيزيا" قدرة على منع تثبيت الجلوكوز، وهي العملية المسؤولة عن تصلّب الألياف الجلدية وتفكّكها. كما يحمي مستخلص هذه الشجرة جدران الأوعية الدموية، لمكافحة الهالات السوداء التي تظهر مع التقدّم في السن.

نبات السنط
تنمو هذه الشجيرة أساساً في المناطق المدارية بأميركا الوسطى، وتنتشر اليوم في كافة أرجاء العالم تقريباً، تعبق أزهارها المتّسمة باللون البرتقالي المفعم بالحياة والمائل إلى الأصفر برائحة الميموزا القوية، ويُستخرج من هذه الأزهار زيت عطري ومستخلص فعال يُستخدمان أساساً في مجال صناعة العطور المترفة، ويُستخرج الشمع أيضاً من الأزهار، وهو يحظى بتقدير كبير في عالم صناعة مستحضرات التجميل، نظراً لخصائصه الوقائية التي تحصّن البشرة وتضفي عليها النعومة.

كستناء الحصان
تنمو أساساً في البلقان وهي مخصّصة "لأسكليبيوس" إله الطب. وكانت تشتهر في العصور القديمة بخصائصها الطبية، وفي القرن التاسع عشر، كشف طبيب فرنسي عن فوائدها في معالجة مشاكل الدورة الدموية، ويشتهر "الإيسكين" المُستخرج منها بمفعوله على الدورة الدموية الصغرى، ويُعرف أيضاً بخصائص تجفيف المياه التي تساعد على فلترة البشرة وإزالة السموم منها.

الغوارانا
نبتة تنمو أساساً في الأمازون، حيث اعتاد الهنود الغورانيون تقليدياً على زراعتها، حيث شكلت نبتة مقدّسة لديهم. ووفقاً للأسطورة، بعد أن خسر رجل هندي ابنه، تملّكه اليأس واقتلع عين ابنه اليُمنى وزرعها في الأرض، وعلى الفور، نمت نبتة زاحفة تنتج ثمراً جميلاً أحمر اللون مع حبة سوداء لماعة داخل غلاف أبيض يشبه شكل العين، ومنذ ذلك الحين، أثبتت نبتة "الغوارانة" أنّها تمتلك خصائص استثنائية، مقويّة ومحفزة. واليوم تشتهر بفوائدها المضادة للأكسدة والواقية للمعدة، وفي عالم التجميل، تُستخدم حبة الغوارانا، نظراً لمحتواها العالي من الكافيين الذي يحفّز حرق الدهون.

شجرة هارونغانا المدغشقرية
ومنذ زمن بعيد، كانت المجتمعات المحلية تستخدم هذه الشجرة لعلاجات عدة، فأوراقها تحسّن نشاط الكبد، وتمتاز أيضاً بخصائص مُطهرة وعلاجية، بينما يُستخدم نسغها الأحمر المائل إلى البرتقالي لتهدئة البشرة، وقد أظهرت المختبرات المهتمة بالتجميل، قدرة مستخلص شجرة "هارونغانا" على تعزيز إنتاج الكولاجين.