وصول أول دفعة من مقاتلي داريا وعائلاتهم إلى إدلب

وصول أول دفعة من مقاتلي داريا وعائلاتهم إلى إدلب

أحمد حمزة
27 اغسطس 2016
+ الخط -
وصل العشرات من المقاتلين الذين غادروا مدينة داريا مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب شمالي سورية، صباح اليوم السبت، على أن تغادر دفعات أخرى من المدنيين والمقاتلين داريا خلال هذا اليوم، وذلك تنفيذاً للاتفاق المبرم مع النظام، والذي بدأ تنفيذه أمس الجمعة.

ووصل أكثر من 250 شخصاً ممن غادروا داريا إلى منطقة باب الهوى الحدودية مع تركيا، عبر الحافلات التي أقلتهم من منطقة قلعة المضيق بريف حماه، والتي كانوا وصلوا إليها مساء أمس، عقب مغادرتهم مدينة داريا. وتزامن ذلك مع خروج نحو 500 من المدنيين، الذين تم نقلهم إلى منطقة حرجلة بغوطة دمشق الغربية.

ومن المنتظر أن تشهد الساعات القادمة، خروج دفعاتٍ جديدة من داريا، التي عاشت سنواتها الأربع الأخيرة تحت وطأة حصار خانق، ضربته قوات النظام على المدينة. وكانت تتعرض داريا بشكل شبه يومي، للقصف المدفعي والجوي، ومحاولات تقدمٍ مستمرة لقوات النظام، التي تمكنت في الأسابيع القليلة الماضية، من حصر مناطق سيطرة المعارضة السورية، لمساحة تُقدر بنحو واحد كيلو متر مربع فقط.

وأفضى الاتفاق الذي تم التوصل إليه الخميس، إلى تهجير أربعة آلاف، وهم آخر السكان الأصليين المتبقين لخارج مدينتهم. وسيغادر هؤلاء إلى مناطق في الغوطة الغربية لدمشق، فيما سينتقل المقاتلون بسلاحهم الفردي وبرفقة أسرهم، إلى محافظة إدلب، حيث تم تجهيز أماكن لاستضافتهم في منطقة باب الهوى قرب الحدود السورية مع تركيا.

وكان عدد سكان داريا يبلغ نحو 350 ألف نسمة، لكن هذا العدد تقلص تدريجياً مع نزوح عشرات الآلاف خلال السنوات الخمس الماضية، نتيجة قصف قوات النظام شبه اليومي على المدينة، التي سيطرت عليها المعارضة السورية أواخر سنة 2012.

ذات صلة

الصورة
إلدب: وقفة في ذكرى مجزرة دير بعلبة (العربي الجديد)

سياسة

نظم ناشطون، مساء اليوم الأحد، وقفة وسط ساحة السبع بحرات في مدينة إدلب شمالي غرب سورية، للتذكير بواحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها جيش النظام السوري.
الصورة
أم عبدو (العربي الجديد)

مجتمع

تعاني السورية "أمّ عبدو" من صعوبات الحياة بعدما فقدت ستة من أولادها خلال الثورة السورية. وبعد عشر سنوات خلت، تعيش هذه الأم المكلومة اليوم على أمل النصر على النظام وتحقيق حلم الحرية والكرامة.
الصورة
الثورة السورية

سياسة

أيّاً تكن التحولات الكبيرة التي شهدتها سورية بعد عشر سنوات على ثورتها، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، فالنتيجة واحدة: نظام حاكم اغتال شعباً كاملاً.
الصورة
سورية

سياسة

تدخل الثورة السورية عامها الحادي عشر، في ظلّ تفاقم الأزمة الاقتصادية ـ الاجتماعية في مناطق سيطرة النظام السوري، الذي لا يأبه إلا لديمومته في ظلال الموت والدمار والمجاعة.

المساهمون