هدوء متقطع بعد إعلان النظام عن هدنة مشروطة في ريفي إدلب وحماة

جلال بكور
02 اغسطس 2019
يسود هدوء متقطع جبهات القتال في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، منذ منتصف ليل أمس الخميس، بعيد الإعلان عن هدنة مشروطة من قبل النظام السوري، تزامناً مع انعقاد الجولة الثالثة عشرة من محادثات أستانة حول الملف السوري.

وذكرت مصادر لـ"العربي الجديد"، أنّه "قبيل منتصف الليلة الماضية شهد معارك عنيفة وقصفاً متبادلاً على محور حصرايا في ريف حماة الشمالي بين قوات النظام والمعارضة المسلحة، انخفضت حدتها بعد منتصف الليل، عند دخول الهدنة المعلنة من قبل النظام حيز التنفيذ".

ولفتت المصادر إلى أنّ "القصف المدفعي والصاروخي من قوات النظام لم يتوقف إنما بات بوتيرة أخف"، مبينةً أنّه "مع ساعات الفجر الأولى بات الهدوء شبه تام يتخلله إطلاق قذائف مدفعية من قوات النظام على محاور القتال".

كذلك أشارت المصادر إلى أن "سماء المنطقة شهدت تحليقاً من الطيران المروحي والطيران الحربي التابع للنظام وروسيا إلا أن المنطقة لم تشهد تنفيذ ضربات جوية".

وكان النظام قد أعلن عن قبوله بهدنة في المنطقة تزامناً مع انعقاد الجولة الثالثة عشرة من محادثات أستانة على أن تسري الهدنة منذ منتصف الليلة الماضية، لكنه اشترط انسحاب قوات المعارضة من المنطقة منزوعة السلاح ومنطقة خفض التوتر المنصوص عليها في "سوتشي" و"أستانة" لمسافة 20 كيلومتراً.

وكانت قد نقلت وكالة الأنباء "سانا"، الناطقة باسم النظام، عن مصدر عسكري اشتراطه أن يتراجع "المسلحون بحدود 20 كيلومتراً بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة".

من جهته، قال أحمد رمضان عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني، الليلة الماضية، إن محافظة إدلب ومنطقة خفض التصعيد "ستدخل هذه الليلة وقفاً لإطلاق النار"، ثم أضاف: "روسيا التي فشلت عسكرياً تتعهد بوقف قصف قوات النظام الجوي والبري على المدنيين في الشمال السوري، ولكن ندعو أهلنا المدنيين والثوار للحذر الشديد من غدر العدو، والتأهب لصد أي هجوم غادر".

في المقابل، نفى المقدم سامر الصالح القيادي في "جيش العزة" العامل في ريف حماة الشمالي في حديث سابق مع "العربي الجديد" وجود أي وقف لإطلاق النار.

وكانت قوات النظام السوري قد صعّدت من هجومها قبيل انعقاد مؤتمر "أستانة" الأخير، وتمكنت من التقدم والسيطرة على مواقع جديدة في ريف حماة الشمالي.

تعليق:

ذات صلة

الصورة
سورية-سياسة

سياسة

يزيد التفجير الذي استهدف دورية روسية - تركية في إدلب، أمس الثلاثاء، الوضع توتراً في المنطقة، التي تشهد المزيد من المؤشرات إلى إمكان تجدد المعارك فيها، مع تحشيد عسكري لقوات النظام تقابله تعزيزات تركية.
الصورة
الدوريات الروسية التركية المشتركة في سورية-عمر حاج قدور/فرانس برس

أخبار

ضرب انفجار مجهول صباح اليوم الثلاثاء، وُصف بـ"العنيف"، الدورية الروسية التركية المشتركة أثناء سيرها على الطريق الدولي "حلب اللاذقية إم 4" في ريف إدلب الجنوبي، على الرغم من التشديد الأمني والانتشار المكثف للجيش التركي على الطريق.
الصورة
معتقلون في السجون السورية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

أخبار

نظّم ناشطون في مدينة إدلب شمال غربي سورية مظاهرة، مساء أمس الأربعاء، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السوريين داخل معتقلات النظام، ولا سيما مجهولي المصير منهم.
الصورة
دير الزور (غيتي)

أخبار

وصلت الأربعاء مزيد من التعزيزات الروسية إلى مدينة ديرالزور وذلك عقب تجدد النزاع بين الميليشيات الإيرانية وميليشيات النظام السوري في المدينة، فضلا عن وقوع هجوم على ميليشيا "لواء القدس الفلسطيني" وتكبدها خسائر بالأرواح والعتاد على طريق دير الزور حمص.