أدت الحرب السورية، وما رافقها من غياب المؤسسات، إلى تفاقم التعديات على الأملاك العامة بريف إدلب الجنوبي، حتى صارت أمراً واقعاً مع زيادة العائدين وتدهور أوضاعهم.
يعبّر سوريون كثر عن مخاوف كبرى إزاء النقص الحاد المسجّل في لقاحات الأطفال الأساسية في مراكز صحية بريف إدلب الجنوبي كما الشرقي يلجأون إليها لتحصين أولادهم.
يتحوّل اليوم العادي لسكان ريف إدلب الجنوبي والشرقي في سورية إلى سباق مع الموت؛ بسبب هشاشة الرعاية الصحية التي قد تُفقد بالكامل حظوظ البقاء على قيد الحياة.
رغم الظروف القاسية التي خلفتها الحرب على الأطفال السوريين وتحصيلهم الدراسي، من استهداف لهم ولمدارسهم من قوات النظام وحلفائه، أصرّوا على التمسك بالتعليم