نقش الحناء.. فرحة العيد مرسومة على أيدي اليمنيات

صنعاء
كمال البنا
25 مايو 2020
يمثل حناء العيد، طقساً يمنياً قديماً تتزين به النساء والفتيات في الأعياد والمناسبات السعيدة، برسمه على الأيدي والأقدام، ليظهرن في صورة زاهية، ومبهجة، تعبيراً عن فرحهن بالمناسبة.

وكان نقش الحناء قديماً يتم بطريقة تقليدية، إذ تجتمع النساء مع طفلاتهن في منزل إحدى الجارات، ويتبادلن الأدوار، كل واحدة ترسم النقش للأخرى.

لكن اليوم تطور النقش بالحناء من حيث أشكاله وطريقة رسمه، وأصبحت هناك محلات مخصصة للنقش وخلطات عصرية.

النقش بالحناء عادة قديمة توارثها اليمنيون، ولا تكتمل فرحة العيد إلا إذا تزينت الأنامل بالحناء.

تقول المنقشة أمل علي لـ"العربي الجديد" في ليلة العيد تتوافد النساء وبناتهن إلى منزلي لكي أنقش لهن بالحناء وأمامهن خيارات كثيرة من الأشكال من بينها النجوم والورود والعصافير والفراشات، ووجوه على شكل ابتسامة، ورسومات هندسية، والزهور، والأساور، والحروف... الخ.

وتضيف أمل أنها منذ عشر سنوات وهي تزاول هذه الحرفة، وترى الفرحة على الوجوه.

ووفقاً لها "الأعياد موسم للنقش، من خلاله أجد رزقي، وفي نفس الوقت أسعد الأطفال. النقش بالحناء فرحة كبرت معي منذ طفولتي، وعندما أنقش على أيدي البنات أتذكر طفولتي وأشعر بالراحة بأنني منحت هذه السعادة لهن".

وتواصل القول "علينا أن نكون حريصين على إسعاد الأطفال ورسم الابتسامة على وجوههن، وألا تدفعنا الحرب وكورونا إلى التخلي عن عاداتنا وتقاليدنا المتوارثة من الآباء والأجداد".

وقالت الطفلة رتاج العبسي لـ "العربي الجديد" ليلة العيد أذهب مع بنات عمي وخالي إلى المنقشة لنتزين. الحناء يجعلني جميلة ولا تتم فرحة العيد إلا بنقش الحناء.

تعليق:

ذات صلة

الصورة
طفل يمني

مجتمع

حوّل طفل في مدينة تعز (وسط اليمن) سيارة عائلته التي دمرتها الحرب إلى متجر صغير ليعيل منه أسرته، في ظل عجز والده عن القيام بذلك لسوء الوضع المعيشي الذي وصل إليه معظم أولياء الأمور في البلاد.
الصورة

سياسة

​​​​​​​عاشت العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق الريف المحيطة بها، ليلة عصيبة منذ منتصف ليل الأربعاء وفجر اليوم الخميس، جراء غارات مكثفة للتحالف السعودي الإماراتي الذي أعلن أنه يستهدف من خلالها "القدرات النوعية" لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين).
الصورة
قوات المجلس الانتقالي الجنوبي-فرانس برس

سياسة

توعّد "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً بإسقاط مدن جديدة جنوبي اليمن، وفرض ما يُسمّى بـ"الإدارة الذاتية"، بالتزامن مع تصاعد المعارك مع القوات بمحافظة أبين، وذلك بهدف الضغط على الحكومة الشرعية وإحراز مكاسب أكبر من المفاوضات الجارية لتنفيذ اتفاق الرياض المتعثر.
الصورة
أبين/سياسة/نبيل حسن/فرانس برس

سياسة

بدأت قوات سعودية اليوم الأربعاء، بالانتشار في خطوط التماس بين الجيش اليمني الموالي للشرعية والقوات التابعة لـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً في محافظة أبين، وذلك غداة يوم دام أسفر عن سقوط 50 قتيلاً وجريحاً على الأقل.