نذير الطنبولي... لوحات عن القطط والأحلام

28 اغسطس 2020
الصورة
من المعرض، نذير الطنبولي/ مصر
+ الخط -

لوحات أنجزها الفنان المصري نذير الطنبولي بين عامي 2018 و2020، تعرض افتراضياً على صفحة صالة "بيكاسو" بالقاهرة على موقع "آرتسي". تبدو اللوحات كما لو أنها تعاكس فكرة التباعد الاجتماعي التي يعيشها العالم اليوم، وتحتفي بالقرب والاحتضان والاجتماع بين البشر. 

يستفيد الفنان (الإسكندرية 1971) من خطوط وأجواء وأسلوب فنانين عالميين مثل مارك شاغال وأحلامه وشخصياته الطائرة، مثلما نرى في لوحة "الهروب من الحلم"، و"دوران"، و"الفجر الأحمر".

الصورة
لوحة "الهروب من الحلم"
لوحة "الهروب من الحلم"

وهذه واحدة من الثيمات المكررة في أعمال الطنبولي، إذ يجري استدعاء فنانين مختلفين، ومسح المساحات بين الشرق والغرب، كما يجري دمج عالمي الحيوان والإنسان في مكان واحد.

عالم خرافي ومتخيل كل ما فيه قابل للطيران والتحول، القطط قد تتصرف كبشر، والأحصنة بألوان زرقاء، والفارس بأجنحة، والبشر كلهم خفيفون حتى أن نسمة هواء يمكنها أن تطير بهم.

يحب الفنان فكرة وجود قصة للعمل الفني، لذلك فإن اللوحة قابلة لبناء قصة من شخصياتها ومن عنوانها أيضاً، بل إنها تبدو كما لو أنها مقتطعة من كتاب مصور يروي قصة لبشر غريبي الشكل وحيوانات تشارك الإنسان الحياة. 

الصورة
لوحة "تاجر القطط"
لوحة "تاجر القطط"

وكان الناقد جيليان ماكيفر قد كتب عن أعمال الطنبولي قائلاً أن "أول ما يلاحظه المرء عن الفنان هو أنه يعمل دائمًا في سلسلة. كل مشروع تم تنفيذه بشكل متسلسل، وهذا يخدم فكرة المعرض في أن يحول مضمونه إلى قصة، ويعمل كإطار بحيث أن الأفكار الأساسية تصور بطرق مختلفة وفي بعض الأحيان متناقضة".

درس الطنبولي الفن والتصميم في جامعة الإسكندرية بين 1989 و1994 قبل أن ينتقل إلى المملكة المتحدة عام 2002 حيث يعيش فيها منذ ذلك الحين. في 2010، حصل على درجة الماجستير في الفنون من "كلية كامبرويل للفنون" في جامعة لندن، حيث درس فن الطباعة.

أعمال الطنبولي هي بمثابة سرد أو سيرة ذاتية وغالبًا ما تكون مفعمة بروح الدعابة، يحاول من خلال شخصيات وأماكن عمله تقديم جميع الأشخاص الذين يعرفهم وجميع الأماكن التي سافر إليها، ومع ذلك تحتوي أعماله في كثير من الأحيان على العديد من الموضوعات والرموز التي تجعلها غير محددة بثقافة بصرية أو هوية معينة.

 

الأرشيف
التحديثات الحية

المساهمون