نتائج 94 مشتبها بإصابتهم بفيروس كورونا شمالي سورية سالبة

13 يوليو 2020
الصورة
ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة (Getty)

أجرت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة التابعة للمعارضة السورية تحاليل مخبرية على عينات 94 شخصا مشتبها بإصابتهم بفيروس كورونا في شمال غرب سورية، وجاءت جميع النتائج سالبة (خالية من المرض)، وبقي عدد الإصابات المسجلة في المنطقة حتى صباح اليوم 4 فقط.

وقال مصدر من "شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة" "EWARN" التابعة لـ"وحدة تنسيق الدعم" في المعارضة السورية، إن جميع العينات التي تم تحليلها يوم أمس الأحد جاءت نتائجها سالبة، إذ تم إجراء اختبارات لـ94 شخصا مشتبها بإصابتهم بفيروس كورونا، مشيرا إلى أن عدد الحالات التي أجري عليها الفحص حتى أمس بلغ 2505 إصابات.

وبحسب المصدر، فقد بقي عدد الإصابات المسجلة حتى صباح اليوم الاثنين في المنطقة أربع إصابات فقط وجميعها سجلت ضمن الكوادر الطبية العاملة في مشافي المنطقة القريبة من الحدود السورية التركية.

وكانت الشبكة قد أعلنت مساء السبت الماضي تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في الشمال السوري، ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى أربع إصابات.

وقال مصدر طبي لـ"العربي الجديد"، إنّ المصاب الجديد هو عامل في المجال الصحي، وهو فني عناية في مستشفى باب الهوى الحدودي، قرب الحدود التركية.

وسجّلت يوم الخميس الماضي أول إصابة في المنطقة وكانت لطبيب عاد حديثاً من الأراضي التركية، ويعمل في مستشفى باب الهوى الحدودي، لذلك تم إغلاق المستشفى والحجر الصحي على الكادر الطبي والمخالطين للأطباء أيضا.

ويعاني الشمال السوري عموما من قلة المستشفيات وأجهزة التنفس وأماكن العزل المجهزة، ويقطن المنطقة الشمالية الغربية من البلاد نحو أربعة ملايين إنسان يتوزع نحو مليون ونصف منهم على 1500 مخيم عشوائي في المنطقة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المصابين في سورية وخاصة في مناطق سيطرة النظام السوري، وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك في وقت سابق إن النظام الصحي السوري غير مستعد إطلاقا لتفشٍّ واسع لفيروس كورونا.

وحتى مساء أمس الأحد، سجلت وزارة الصحة في النظام السوري 394 إصابة في مناطق سيطرة النظام تعافى منهم 126 شخصا وتوفي 16 شخصا وفق بيانات الوزارة. وسجلت أول إصابة بفيروس كورونا في سورية في 22 مارس/ آذار الماضي لشخص قادم من خارج البلاد، بينما تم تسجيل أول وفاة في 29 من الشهر ذاته.