ناشطون سوريون يتضامنون مع بسمة قضماني

ناشطون سوريون يتضامنون مع بسمة قضماني

14 يوليو 2017
الصورة
بسمة قمضاني (فيسبوك)
+ الخط -
عبّر ناشطون سوريون وشخصيات سورية معارضة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع السياسية السورية المعارضة بسمة قضماني، رداً على حملة سابقة أطلقها عدد من الشخصيات السورية المعارضة، طالبوا فيها الهيئة العليا للمفاوضات بإقصاء قضماني من الوفد المفاوض، متهمين إياها بتمثيل تيار وفكر خاص بها، وبمهاجمة الإسلام ورفض عروبة سورية.

وقد وقع 400 من ناشطي الثورة السورية، و13 منظمة نسوية وحقوقية سورية على بيان إلكتروني عبروا فيه عن تضامنهم مع قضماني في وجه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بغية تخوينها وإخراجها عن خطها الوطني بناء على شائعات.

وأدان البيان استهداف النساء السوريات اللواتي يتصدين لصعوبات المشهد السياسي أو الاجتماعي واستخدام الأساليب التحريضيه ضدهن، من تشهير بسمعتهن وتلفيق الأكاذيب لهن والاستخفاف بالدور الذي يقمن به.

وأشاروا إلى أن الحرية التي ينشدها السوريون تكفل الحق في الاختلاف بالرؤى وطريقة تنفيذها، وتحرّم استخدام أساليب التشويه والشائعات التي تماثل الأسلوب الذي يستخدمه النظام مع  معارضيه، وتتطلب منا التزام المسؤولية والاحترام في الاختلاف.

وكتبت الناشطة والإعلامية السورية ريما فليحان: "الحملة التشويهية والتحريضية ضد د. بسمة قضماني هي جزء من حملات ممنهجة ضد كل الشخصيات التي تمتلك حضورا وقدرة سياسية عالية و توجها علمانيا، ترويج الأكاذيب وتداولها وكأنها حقيقة بعد كل هذه السنوات وهذا الدم هو أمر مستهجن ومدمر، المستفيد من مثل هذا السلوك طرفان وهما النظام الذي يريد إزاحة مثل تلك الشخصيات من واجهة المعارضة السياسية لأنها تحرجه والقوى الإيديولوجية التي لا يعجبها وجود مثل تلك الشخصيات".

 

وغرد عبد الرحمن الحاج: "الدكتورة بسمة قضماني من الكفاءات النادرة في المعارضة، اتخذت موقفها المنحاز إلى الثورة من اليوم الأول، نختلف أو نتفق معها هذا طبيعي ومن حق الجميع، لكن من المعيب وغير الأخلاقي أن يكون هنالك هجوم شخصي بالمعنى المبتذل عليها وليس نقدا وخلافا مع مواقف سياسية لها مهما كان حجم هذا الخلاف".

 

في المقابل، اعتبرت ربا حنا أن "بسمة قضماني لا تحتاج كل هذا التأييد، فلا هي ولا غيرها من السياسيين ممن يشغل منصباً في هيئات المعارضة السياسية السورية، الرسمية قدم على مدار سبع سنوات، ما يستحق عليه التأييد، ولكن البيان الذي صدر ضدها من أتفه ما قرأت، العقليات ذاتها تجتر مفرداته، ومصطلحاته طروحات كانت سابقاً سبباً فيما وصلنا إليه، اليوم هي السبب الرئيس في إطالة أمد ما نحن فيه".

المساهمون