موريتانيون يحتجون ضد قرار هدم حيّهم

موريتانيون يحتجون ضد قرار هدم حيّهم

نواكشوط
محمد فال الشيخ
09 فبراير 2017
+ الخط -
تظاهر، الخميس، عشرات من سكان حي عشوائي موريتاني أمام القصر الرئاسي في نواكشوط، للمطالبة بوقف عمليات هدم مساكنهم في الحيّ بحجة إقامتها على أراضٍ غير مرخصة.


وقال السكان، إنّ لجان وكالة التنمية الحضرية، المكلفة الإزالة، رفضت تسجيل أسمائهم في سجل تلقي التعويضات، فيما تفتقر منطقتهم العشوائية إلى أبسط مظاهر الحياة من ماء وطبابة وطرقات. ودعوا الرئيس الموريتاني إلى وقف عمليات الهدم التي بدأت في الحي وفي المقابل توزيع أراضٍ عليهم.


ورفع السكان ومعظمهم من النساء لافتة كبيرة كتبت عليها مطالب بتوفير الطبابة والأمن في حيّ غزة فى مقاطعة توجنين، شرق نواكشوط.


وقال المتحدث باسم السكان أعل سالم إنّ "مشكلة حي غزة تعود إلى عام 2008. وقد حضرت لجان التسجيل ولم تسجلنا ولم نتلق أيّ مساعدات. بدأ هدم منازلنا منذ أمس الأربعاء. نطلب من الرئيس الذي رفع شعار: رئيس الفقراء، أن يرفع الظلم عنا. تعبنا، لا صحة لدينا ولا ماء ولا أمن. نريد فقط أراضيّ نبني عليها دورنا. لا نريد فوضى ولا غير ذلك".


بدورها، قالت رقية بنت أحمد عثمان، وهي من سكان الحي، لـ"العربي الجديد": "منذ عام 2008 تأتي اللجنة إلى منطقتنا ولا تسجل أسماءنا، بل بدأت تهدم المنازل. لن نقبل بالانتقال من أرضنا".


كذلك، قال باب ولد الناجي: "نحن متضررون وفقراء. فمنّا من لديه قطعة أرض تتداخل مع أرض غيره، ومنّا من تحتاج أرضه إلى ترخيص. الوكالة تظلمنا وكذلك وزارة الإسكان".


وكانت الحكومة الموريتانية قد بدأت خطة للقضاء على العشوائيات عام 2008. مع ذلك، تزايدت أعداد المناطق العشوائية بفعل التدفق الهائل للسكان على العاصمة من الولايات الداخلية. كذلك، ما زالت الأحياء التي جرى تشريعها تفتقر إلى العديد من الخدمات الضرورية.


ذات صلة

الصورة
تظاهرات في إدلب رفضاً لانتخابات النظام-عامر السيد علي/العربي الجديد

سياسة

تجدّدت التظاهرات في عموم شمال غرب سورية، اليوم الأربعاء، والرافضة للانتخابات الرئاسية التي انطلقت اليوم، ويسعى من خلالها النظام لإعادة انتخاب بشار الأسد لفترة رئاسية جديدة مدتها سبعة أعوام.
الصورة

سياسة

تسببت خطبة صلاة الجمعة اليوم، التي ألقاها الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، في المسجد الأقصى المبارك، بغضب حشود كبيرة من المصلين لتجاهله العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
الصورة
جزائريات يتظاهرن دعما للحراك الشعبي في عيد المرأة (العربي الجديد)

مجتمع

خرجت مئات من النساء الجزائريات إلى شوارع وسط العاصمة، بمناسبة يوم المرأة العالمي، في تظاهرة لدعم الحراك الشعبي، والمطالبة بالحريات، والتغيير السياسي الجذري في البلاد، وسط حضور أمني كثيف.
الصورة
الحراك الشعبي

سياسة

كل شيء في الشارع الجزائري يفيد بأنّ الحراك الشعبي بصدد الموجة الثانية، بعد العودة القوية للمحتجين، أمس الجمعة، رفضاً للخيارات التي تنتهجها السلطة منذ 2019، لكن اللافت هذه المرة هو التحول في خريطة الاحتجاج.