مظاهرات في درعا والنظام السوري يسعى لابتزاز أهالي السويداء

عدنان أحمد
11 يونيو 2020
+ الخط -
شارك عشرات الأشخاص في مظاهرة ضد النظام السوري بمحافظة درعا، جنوبي سورية، فيما أجلت الفعاليات الأهلية في محافظة السويداء مظاهرة مناوئة للنظام إلى يوم السبت المقبل، بعد اعتقال سلطات النظام أحد الناشطين وسعيها للمساومة على الإفراج عنه مقابل تغيير هتافات المحتجين ضد النظام.

وقالت شبكة "تجمع أحرار حوران" إن عشرات الشبان شاركوا في مظاهرة الليلة الماضية بمدينة جاسم شمالي درعا ضد النظام السوري، وهتفوا للمدن السورية، رافعين علم الثورة السورية.

كما وجه المشاركون التحية لأهالي السويداء ومظاهراتهم ضد النظام، الذي حمّلوه مسؤولية الانهيار الاقتصادي في البلاد.

ومنذ أيام تشهد محافظتا السويداء ودرعا مظاهرات مناهضة للنظام السوري وتطالب برحيلة، وهي الأولى من نوعها في السويداء منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.

وشهدت مدينة السويداء أمس مظاهرة مناوئة للنظام، وأخرى مؤيدة له. 

وحسب شبكة "السويداء 24"، فقد تجمع العشرات في ساحة الفخار بمدينة السويداء، ورددوا هتافات تطالب برحيل رئيس النظام الذي حملوه مسؤولية تدهور الأوضاع بالبلاد، كما طالبوا بإطلاق سراح المعقتلين.

وحسب الصفحة، فقد كانت أعداد المشاركين أقل من الأيام الثلاثة التي سبقت، مشيرة إلى أن أحد الشباب المشاركين فيها تعرض لاعتداء بالضرب ومحاولة خطف من مجموعة أشخاص تابعين للأجهزة الأمنية، قرب شارع الشعراني، إلا أن بعض أصحاب المحلات والمارة أنقذوا الشاب، ثم أطلق أحد أفراد المجموعة النار بالهواء، بعد تجمع المواطنين حولهم، وانسحبوا من الشارع.

وفي التوقيت نفسه، شهدت ساحة المحافظة مسيرة دعت لها فعاليات تابعة لحزب البعث، وسط تهديدات بالمحاسبة لمن لا يشارك، حيث تجمع مئات الموظفين والطلاب والمواطنين من أبناء المحافظة، ورددوا شعارات مؤيدة للنظام، ونددوا بالعقوبات الأميركية المفروضة عليه.


وتضيف الشبكة أن حالة الاستنفار في المراكز الأمنية بمدينة السويداء لا تزال قائمة، على أثر الاحتجاجات الأخيرة، وسط أنباء عن تعميم أسماء العديد من المشاركين بالاحتجاجات المناوئة للنظام، بغية ملاحقتهم، مقابل رغبة من المتظاهرين باستمرار احتجاجاتهم السلمية.

وكانت سلطات النظام اعتقلت قبل يومين الناشط رائد الخطيب، وذلك عقب انتهاء المظاهرة الاحتجاجية الثلاثاء.

وقالت مصادر مطلعة لـ"العربي الجديد" إن منظمي المظاهرات ضد النظام قرروا تأجيل خروج المظاهرة التي كانت مقررة اليوم الخميس إلى يوم السبت بعد اعتقال الخطيب، وذلك وسط مطالب من أجهزة النظام الأمنية للمتظاهرين بضرورة تغيير الشعارات والهتافات التي يتم ترديدها في المظاهرات، والتي تستهدف رئيس النظام بشار الأسد وزوجته وجيش النظام، على أن تركز بدلا من ذلك على القضايا المطلبية والمعيشية، مقابل إطلاق سراح الناشط الخطيب.

وأضافت المصادر أن الناشطين الذين ينظمون عمليات التظاهر يعملون على إعداد رد على مطالب النظام، مع التمسك بالمظاهرات حتى تحقيق أهدافها.

ذات صلة

الصورة
سوري يؤسس مركزا لتعليم الفنون التشكيلية في تركيا

منوعات وميديا

أسس لاجئ سوري في تركيا مركزاً لتعليم الفنون التشكيلية، بعد أن قدم إلى إسطنبول تاركاً حلب، ليعلم الأطفال والشباب معاً من جنسيات مختلفة الرسم بأنواعه المختلفة.
الصورة
وقفة في ادلب للتضامن مع أطفال سورية بمناسبة يوم الطفل العالمي (العربي الجديد)

مجتمع

نفّذ عشرات الأطفال في محافظة إدلب، شمال غربي سورية، الجمعة، وقفة للتضامن مع الأطفال السوريين الذين ارتكبت بحقهم انتهاكات من قبل النظام السوري وحلفائه، وذلك بمناسبة يوم "الطفل العالمي".
الصورة
النازحون يعانون في فصل الشتاء (اسرا هاسيوغلو/ الأناضول)

مجتمع

خلف وزكية السمارة زوجان من قرية التح في ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سورية، نزحا ليقيما في "مخيم التح"، 14 كيلومتراً شمال غرب مدينة إدلب.
الصورة
سياسة/وليد المعلم/(لؤي بشارة/فرانس برس)

سياسة

تزامنت وفاة وليد المعلّم وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، مع مرور نصف قرن على ولادة نظام الأسدين المتهالك تحت وطأة عقوبات وحصار إقليمي ودولي منذ عام 2011، الذي شهد انطلاق الثورة السورية التي واجهها هذا النظام عسكريا من خلال جيشه وأجهزته الأمنية،